ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٥
٥٤١٥.عنه عليه السلام ـ في وَصيَّتِهِ لابنِهِ الحسنِ عِندَ الوَفاةِ ـ: اُوصيكَ بخَشْيَةِ اللّه ِ في سِرِّ أمْرِكَ و عَلانِيَتِكَ . [١]
٥٤١٦.عنه عليه السلام : اسْتَعِينوا على بُعدِ المَسافَةِ بطُولِ المَخافَةِ . [٢]
٥٤١٧.عنه عليه السلام : إنّ اللّه َ إذا جَمعَ النّاسَ نادى فيهِم مُنادٍ : أيُّها النّاسُ ، إنَّ أقْرَبَكُمُ اليَومَ مِن اللّه ِ أشَدُّكُم مِنهُ خَوفا . [٣]
٥٤١٨.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : ابنَ آدَمَ ، لا تَزالُ بخَيرٍ ... ما كانَ الخَوفُ لكَ شِعارا و الحُزنُ دِثارا . [٤]
٥٤١٩.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : تَحرَّزْ مِن إبْليسَ بالخَوفِ الصّادِقِ ، و إيّاكَ و الرّجاءَ الكاذِبَ ؛ فإنّه يُوقِعُكَ في الخَوفِ الصّادِقِ . [٥]
٥٤٢٠.عنه عليه السلام : لا مُصيبَةَ كعَدَمِ العَقلِ ، و لا عدَمَ عَقلٍ كقِلّةِ اليَقينِ ، و لا قِلّةَ يَقينٍ كفَقدِ الخَوفِ ، و لا فَقدَ خَوفٍ كقِلّةِ الحُزنِ على فَقْدِ الخَوفِ . [٦]
٥٤١٥.امام على عليه السلام ـ در وصيّت خود به هنگام وفات به فرزندش حسن عليه افرمود : تو را وصيّت مى كنم كه در نهان و آشكار از خدا بترسى .
٥٤١٦.امام على عليه السلام : براى پيمودن راه دراز (سفر آخرت) از ترس طولانى [از خدا و عذاب آخرت ]كمك بگيريد .
٥٤١٧.امام على عليه السلام : آن گاه كه خداوند [ در روز قيامت ]مردم را گرد آوَرَد، آواز دهنده اى در ميان آنان ندا دهد كه : اى مردم ! امروز نزديكترين شما به خداوند كسى است كه [در دنيا] بيش از همه خدا ترس بوده است .
٥٤١٨.امام زين العابدين عليه السلام : اى فرزند آدم ! تا زمانى كه ترس [از خدا] جامه زيرين تو باشد و اندوه بالاپوشت پيوسته در خير و خوبى خواهى بود .
٥٤١٩.امام باقر عليه السلام : با ترس راستين، خود را از ابليس حفظ كن و از اميد دروغين بپرهيز ؛ زيرا كه تو را در ترس واقعى مى افكند .
٥٤٢٠.امام باقر عليه السلام : مصيبتى چون بى خردى نيست و بى خرديى چون كم يقينى و كم يقينيى چون نترسيدن [از خدا] و نترسيدنى چون نداشتن غم از دست دادن ترس [از خدا] .
[١] . بحار الأنوار: ٤٢/٢٠٣/٧ .[٢] بحار الأنوار: ٧٧/٤٤٠/ ٤٨ .[٣] بحار الأنوار: ٧٨/٤١/٢٥.[٤] . الأمالي للطوسي : ١١٥/١٧٦ .[٥] بحار الأنوار: ٧٨/١٦٤/١.[٦] بحار الأنوار : ٧٨/ ١٦٥/١ .