ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣
٣٩٧٠.بحار الأنوار : رُوي أنَّه سئلَ العالِمُ عليه السلام عنِ الرّجُلِ يُصْبِحُ مَغْموما لا يَدْري سَببَ غَمِّهِ ، فقالَ : إذا أصابَهُ ذلكَ فلْيَعْلَمْ أنَّ أخاهُ مَغْمومٌ ، و كذلكَ إذا أصْبَحَ فَرْحانَ لغَيرِ سَببٍ يُوجِبُ الفَرَحَ ، فباللّه ِ نَسْتَعينُ على حُقوقِ الإخْوانِ . [١]
(انظر) القلب : باب ٣٣٣٦ .
٨٢٩
الحُزنُ المَمدوحُ
٣٩٧١.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ما عُبِدَ اللّه ُ عزّ و جلّ على مِثْلِ طُولِ الحُزْنِ . [٢]
٣٩٧٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ و قد سُئلَ : أينَ اللّه ُ ؟ ـ: عِندَ المُنْكَسِرةِ قُلوبُهُم . [٣]
٣٩٧٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : كَم مِن حَزينٍ وَفَدَ بِه حُزنُهُ على سُرورِ الأبَدِ ! [٤]
٣٩٧٤.عنه عليه السلام : مَن طالَ حُزنُهُ على نَفْسِهِ في الدُّنيا، أقَرَّ اللّه ُ عَينَهُ يَومَ القِيامَةِ و أحَلَّهُ دارَ المُقامةِ . [٥]
٣٩٧٠.بحار الأنوار : روايت شده است كه از امام كاظم عليه السلام سؤال شد: فردى غمگين مى شود بى آن كه علت اندوه خود را بداند ؟ فرمود : اگر اندوهى به او رسد بداند كه برادرش غمى دارد . همچنين است اگر بى دليل شاد شود . پس ، در اداى حقوق برادران از خدا مدد مى جوييم .
٨٢٩
اندوه پسنديده
٣٩٧١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند عزّ و جلّ با چيزى همانند اندوه طولانى عبادت نشده است .
٣٩٧٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در پاسخ به اين پرسش كه : خدا كجاست ؟ ـفرمود : نزد شكسته دلان .
٣٩٧٣.امام على عليه السلام : بسا اندوهگينى كه اندوهش او را به شادمانى هميشگى كشاند .
٣٩٧٤.امام على عليه السلام : هر كه در دنيا بر نفس خويش اندوه بسيار خورد، خداوند در روز قيامت او را شادمان گرداند و در سراى ماندگارى جايش دهد .
[١] بحار الأنوار : ٧٤/٢٢٧/٢٠ .[٢] مكارم الأخلاق : ٢/٣٦٧/٢٦٦١ .[٣] بحار الأنوار: ٧٣/١٥٧/٣.[٤] . غرر الحكم : ٦٩٦٤ .[٥] غرر الحكم : ٩٠٢٧ .