ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٤
الحديث :
٤٨٧٠.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أمّا عَلامَةُ الخاشِعِ فأربَعةٌ : مُراقَبَةُ اللّه ِ في السِّرِّ و العَلانِيَةِ ، و رُكوبُ الجَميلِ ، و التَّفَكُّرُ ليَومِ القِيامَةِ ، و المُناجاةُ للّه ِ . [١]
٤٨٧١.عنه صلى الله عليه و آله ـ في جَوابِ السُّؤالِ عنِ الخُشوعِ ـ: التَّواضُعُ في الصَّلاةِ ، و أنْ يُقْبِلَ العَبدُ بقَلبِهِ كُلِّهِ على رَبِّهِ عزّ و جلّ . [٢]
٤٨٧٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن خَشَعَ قَلبُهُ خَشَعَتْ جَوارِحُهُ . [٣]
٤٨٧٣.عنه عليه السلام : لِيَخْشَعْ للّه ِ سُبحانَهُ قَلبُكَ ، فمَن خَشعَ قَلبُهُ خَشعَتْ جَميعُ جَوارِحِهِ . [٤]
١٠٢٥
الخُشوعُ زينَةُ الأولِياءِ
الكتاب :
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَ وَهَبْنَا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَ يَدْعُونَنَا رَغَبَا وَ رَهَبَا وَ كانُوا لَنَا خَاشِعِينَ» . [٥]
حديث :
٤٨٧٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : نشانه خاشع چهار چيز است : حساب بردن از خدا در نهان و آشكار، انجام كارهاى نيك ، انديشيدن براى روز قيامت، و راز و نياز با خدا .
٤٨٧١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در پاسخ به پرسش از خشوع ـفرمود : تواضع داشتن در نماز و اين كه بنده با تمام دل و وجود به پروردگارش عزّ و جلّ روى آورَد.
٤٨٧٢.امام على عليه السلام : كسى كه دلش خاشع شد، اندامهايش نيز خاشع شود .
٤٨٧٣.امام على عليه السلام : دلت بايد براى خداوند سبحان خاشع شود؛ كه هر كس دلش خاشع شد، همه اركان بدنش خاشع شود .
١٠٢٥
خشوع، زيور اولياست
قرآن :
«دعاى او (زكريا) را مستجاب كرديم و به او يحيى را بخشيديم و زنش را برايش شايسته گردانيديم . اينان در كارهاى نيك شتاب مى كردند و با اميد و بيم ما را مى خواندند و در برابر ما خاشع بودند» .
[١] تحف العقول : ٢٠ .[٢] الجعفريّات : ٣٨ .[٣] غرر الحكم : ٨١٧٢ .[٤] غرر الحكم : ٧٣٦٩ .[٥] الأنبياء : ٩٠ .