ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٠
١٠٧٨
دَعوَةُ العَقلِ إلى دَفعِ الضَّرَرِ المُحتَمَلِ
٥١٢٦.التوحيد : ـ قال الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لعبدِ الكريمِ: إنْ يَكُنِ الأمُر كما تَقولُ ـ و لَيس كما تَقولُ ـ نَجَوْنا و نَجَوْتَ ، و إنْ يَكُنِ الأمرُ كما نَقولُ ـ و هُو كما نَقولُ ـ نَجَوْنا و هَلَكْتَ. فأقْبَلَ عبدُ الكريمِ مَن مَعهُ فقالَ:وَجَدتُ في قَلبي حَزازَةً فَرُدّوني ، فَرَدُّوهُ و ماتَ . [١]
٥١٢٧.التوحيد : ـ قال الإمام الصّادق عليه السلام أيضا ـ: إنْ يَكُنِ الأمرُ على ما يقولُ هؤلاءِ ـ و هُو على ما يقولونَ ؛ يَعني أهلَ الطَّوافِ ـ فَقد سَلِموا و عَطِبْتُم ، و إنْ يَكُنِ الأمرُ كما تَقولونَ ـ و لَيس كما تَقولونَ ـ فَقَدِ اسْتَوَيْتُم و هُم. [٢]
٥١٢٨.بحار الأنوار : ـ الإمام الصّادق عليه السلام ـفي مُناظَرَتِهِ الطَّبيبَ الهِنْديّ ـ : قلتُ : أ رَأيْتَ إنْ كانَ القَولُ قَوْلَكَ فهَل يُخافُ علَيَّ شَيْءٌ مِمّا اُخَوّفُكَ بهِ مِن عِقابِ اللّه ِ ؟ قالَ : لا . قلتُ : أ فرَأيْتَ إنْ كانَ كما أقولُ و الحقُّ في يَدِي أ لَسْتُ قد أخَذْتُ فيما كنتُ اُحاذِرُ مِن عِقابِ الخالِقِ بالثِّقَةِ و أنّكَ قد وَقَعتَ بجُحودِكَ و إنْكارِكَ في الهَلَكَةِ ؟ قالَ : بلى . قلتُ : فأيُّنا أوْلى بالحَزْمِ و أقْرَبُ مِن النَّجاةِ ؟ قالَ : أنتَ . [٣]
١٠٧٨
دعوت عقل به دفع ضرر احتمالى
٥١٢٦.التوحيد : امام صادق عليه السلام به عبد الكريم بن ابى العوجاء كه منكر مبدأ و معاد بود فرمود ـ : اگر حقيقت چنان باشد كه تو مى گويى ـ كه البته چنين نيست ـ هم ما و هم تو نجات يافته ايم و اگر حقيقت آن باشد كه ما مى گوييم ـ كه همين طور هم هست ـ ما نجات يافته ايم و تو هلاك گشته اى . عبد الكريم رو به همراهان خود كرد و گفت : در قلبم سوزش و اندوهى احساس كردم ، مرا ببريد . يارانش او را بردند و عبد الكريم مرد.
٥١٢٧.التوحيد : ـ امام صادق عليه السلام نيز به ابن ابى العوجاء فر: اگر حقيقت آن باشد كه اينها (طواف كنندگان كعبه) مى گويند ـ كه همين هم هست ـ آنان به سلامت رسته اند و شما به هلاكت درافتاده ايد. و اگر موضوع چنان باشد كه شما مى گوييد ـ كه البته چنين نيست ـ شما و آنها يكسان هستيد.
٥١٢٨.بحار الأنوار : ـ امام صادق عليه السلام در مناظره با پزشك هندى ـ: گفتم : اگر عقيده تو درست باشد، آيا كيفر خدا، كه من، تو را از آن مى ترسانم، براى من ترسى دارد ؟ گفت : نه . گفتم : اگر عقيده من درست باشد ـ كه همين هم هست و حقّ به جانب من مى باشد ـ آيا من كه از كيفر خدا مى ترسيده ام تكيه گاه مطمئنّى نگرفته ام و تو با انكار و تكذيبت به هلاكت نيفتاده اى؟ گفت: چرا. گفتم: پس كدام يك از ما دور انديش تر و به نجات نزديكتريم؟ گفت: تو.
[١] التوحيد : ٢٩٨/٦ .[٢] بحار الأنوار: ٣/٤٣/١٨ .[٣] بحار الأنوار: ٣/١٥٤ .