ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٠
٥١٧٠.التوحيد : قال الإمام الصادق عليه السلام ـ لابن أبي العوجاء ـ : أ مَصْنوعٌ أنتَ أم غَيرُ مَصنوعٍ ؟ فقالَ عبدُ الكريمِ بنُ أبي العَوْجاءِ : بل أنا غَيرُ مَصنوعٍ ، فقالَ لَهُ العالِمُ عليه السلام : فصِفْ لي : لَو كُنتَ مَصنوعا كيفَ كنتَ تكونُ ؟ فبقيَ عبدُ الكريمِ مَلِيّا لا يُحِيرُ جَوابا ، و وَلِعَ بخَشَبَةٍ كانتْ بَينَ يَدَيهِ ، و هُو يقولُ : طويلٌ عَريضٌ عَميقٌ قَصيرٌ مُتَحرِّكٌ ساكِنٌ ، كلُّ ذلكَ صفةُ خَلْقِهِ ! فقالَ لَهُ العالِمُ عليه السلام : فإنْ كنتَ لمْ تَعْلَمْ صِفَةَ الصَّنْعَةِ غَيرَها فاجْعَلْ نَفسَكَ مَصْنوعا لِما تَجِدُ في نَفْسِكَ مِمّا يَحْدُثُ مِن هذهِ الاُمورِ . [١]
٥١٧١.الإمامُ الرِّضا عليه السلام ـ و قد سألَهُ رجُلٌ مِن الزَّنادِقَةِ : فما الدّل: إنّي لَمّا نَظَرتُ إلى جَسَدي فلَم يُمْكِنّي فيهِ زِيادَةٌ و لا نُقْصانٌ في العَرضِ و الطُّولِ و دَفعِ المَكارِهِ عنهُ و جَرِّ المَنفَعَةِ إلَيهِ عَلِمتُ أنّ لهذا البُنْيانِ بانِيا ، فأقْرَرْتُ بهِ . مَع ما أرى من دَوَران الفَلَكِ بقُدْرَتِهِ ، و إنْشاءِ السَّحابِ ، و تَصْريفِ الرِّياحِ ، و مَجْرى الشّمسِ و القَمَرِ و النُّجومِ ، و غيرِ ذلكَ مِن الآياتِ العَجيباتِ المُتْقَناتِ ، عَلِمْتُ أنّ لِهذا مُقَدِّرا و مُنْشِئا . [٢]
٥١٧٠.التوحيد : امام صادق عليه السلام در يكى از مناظره ها خطاب به ابن ابى العوجاء فرمود : آيا تو مخلوق هستى يا غير مخلوق ؟ عبد الكريم بن ابى العوجاء گفت : من غير مخلوق هستم . امام عليه السلام فرمود : به من بگو اگر مخلوق بودى چگونه وضعى داشتى ؟ عبد الكريم مدّت درازى خاموش ماند و جوابى نداد و در حالى كه با چوبى كه مقابلش بود بازى مى كرد مى گفت: دراز، پهن، گود ، كوتاه ، متحرّك ، ساكن ، همه اينها صفت مخلوق است. امام عليه السلام فرمود : اگر براى مخلوق صفاتى جز اينها نمى دانى، پس خودت را مخلوق بدان ؛ زيرا كه اين صفات را در خودت مى يابى.
٥١٧١.امام رضا عليه السلام ـ در پاسخ به زنديقى كه پرسيد: دليل وجود خدا چيستفرمود : من وقتى به جسم خود نگريستم و ديدم كه نمى توانم در قد و پهناى آن كم و زياد كنم و بديها (بيماريها) را از آن دور سازم و سود و منفعتى به آن برسانم، دريافتم كه اين ساختمان را معمار و سازنده اى است ؛ پس به وجود او اقرار كردم . افزون بر اين ، از مشاهده چرخش فلك به قدرت او ، و پديد آوردن ابرها و به حركت در آوردن بادها و حركت خورشيد و ماه و ستارگان و ديگر نشانه هاى متقنِ شگفت آور، پى بردم كه اين همه را مدبّر و پديد آورنده اى است .
[١] التوحيد : ٢٩٦/٦ .[٢] التوحيد : ٢٥١/٣ .