ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٥
٥١٧٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في وصفِ اللّه ِ تعالى بذِكرِ بعضِ أفعالهِ ـ: مُؤلِّفٌ بَينَ مُتَعادِياتِها ، مُفَرِّقٌ بَينَ مُتَدانياتِها ، دالّةً بتَفْريقِها على مُفَرِّقِها ، و بتَأليفِها على مُؤَلِّفِها ، و ذلكَ قولُهُ عزّ و جلّ : «و مِنْ كُلِّ شَيءٍ خَلَقْنا زَوْجَينِ لَعَلّكُمْ تَذَكَّرونَ» . [١]
٥١٧٨.عنه عليه السلام : أجَّلَ الأشياءَ لأوْقاتِها ، و لاءَمَ بينَ مُخْتَلِفاتِها ، و غَرَّزَ غَرائزَها ، و ألْزَمَها أشْباحَها . [٢]
٥١٧٩.عنه عليه السلام : و لَم يَخْلُقْ شيئا فَرْدا قائما بنَفْسِهِ دُونَ غَيرِهِ ؛ لِلّذي أرادَ مِن الدِّلالَةِ على نَفْسِهِ و إثْباتِ وجُودِهِ ، فاللّه ُ تَباركَ و تعالى فَرْدٌ واحِدٌ لا ثانيَ مَعَهُ يُقيمُهُ و لا يَعْضُدُهُ و لا يَكُنُّهُ ، و الخَلْقُ يُمْسِكُ بعضُهُ بَعْضا بإذنِ اللّه ِ و مَشيئَتِهِ . [٣]
٥١٨٠.عنه عليه السلام ـ في وصفِ خلقِ اللّه لِلأشياءِ ـ: أقامَ مِن الأشْياءِ أوَدَها ، و نَهّى معالِمَ حُدودِها ، و لأمَ (و لاءمَ) بقُدْرَتِه بينَ مُتَضادّاتِها ، و وَصَلَ أسْبابَ قَرائنِها . [٤]
٥١٧٧.امام على عليه السلام ـ در توصيف خداوند متعال با ذكر برخى افعال او ـفرمود : اشياى دور و متباين را به هم نزديك كرد و ميان نزديكها جدايى افكند، تا با جدايى افكندن ميان آنها، بر جدا كننده رهنمون شود و با نزديك و فراهم آوردن آنها، بر فراهم آورنده. اين است معناى سخن خداوند متعال كه مى فرمايد : «از هر چيزى جفتى بيافريديم باشد كه عبرت گيريد» .
٥١٧٨.امام على عليه السلام : [خداوند پديد آمدن] اشياء را به زمان خودشان موكول كرد ، ميان اشياى گوناگون سازگارى پديد آورد و به هر يك، سرشت و نهادى مخصوص ارزانى داشت و هر يك را با همانندش همراه كرد .
٥١٧٩.امام على عليه السلام : خداوند هيچ چيزى را به صورت فردى مستقل و بدون جفت نيافريده است، تا از اين طريق مردم را به خود راهنمايى و وجود خويش را [براى آنان ]اثبات كند ؛ زيرا كه خداوند تبارك و تعالى يكتا و يگانه است و او را دومى نيست تا قوامش به او باشد و حمايتش كند ، امّا مخلوقات، به اذن و مشيّت خدا به يكديگر وابسته اند .
٥١٨٠.امام على عليه السلام ـ در توصيف آفرينش اشياء به وسيله خدا ـفرمود : پس كجى همه اشياء را راست گردانيد و حدودشان را معيّن كرد و با قدرت خود ميان اشياى ناسازگار، سازگارى پديد آورد و آنها را با هم پيوند داد.
[١] . التوحيد : ٣٠٨/٢ .[٢] بحار الأنوار : ٤/٢٤٨/٥ .[٣] . بحار الأنوار : ١٠/٣١٦/١ .[٤] التوحيد : ٥٣/١٣ .