ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٧
٤٩٣٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: مَن لَم يَنشَط لِحَديثِكَ فَارفَع عَنهُ مُؤنَةَ الاِستِماعِ مِنكَ . [١]
٤٩٣٧.عنه عليه السلام : إنَّ لِلقُلوبِ شَهوَةً و إقبالاً و إدبارا ، فَائتوها مِن قِبَلِ شَهوَتِها و إقبالِها ؛ فَإِنَّ القَلبَ إذا اُكرِهَ عَمِيَ . [٢]
١٠٣٦
مُراعاةُ مُقتَضَى الحالِ
٤٩٣٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في ذِكرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ: طَبيبٌ دَوّارٌ بِطِبِّهِ ، قَد أحكَم مَراهِمَهُ ، و أحمى مَواسِمَهُ ، يَضَعُ ذلِكَ حَيثُ الحاجَةُ إلَيهِ ؛ مِن قُلوبٍ عُميٍ ، و آذانٍ صُمٍّ ، و ألسِنَةٍ بُكمٍ ، مُتَتَبِّعٌ بِدَوائِهِ مَواضِعَ الغَفلَةِ و مَواطِنَ الحَيرَةِ [٣] . [٤]
٤٩٣٦.امام على عليه السلام ـ چنان كه در حكمت هاى منسوب به ايشان آمده ـفرمود : هر كس كه براى سخن تو نشاط نشان ندهد ، زحمت شنيدن سخنت را از او بردار.
٤٩٣٧.امام على عليه السلام : دل ها داراى ميل، اقبال و اِدبارند . شما از رهگذر ميل و اقبال آن ، بدان راه يابيد، كه اگر دل به كارى وادار شود ، كور مى شود.
١٠٣٦
مراعات مقتضاى حال
٤٩٣٨.امام على عليه السلام ـ در توصيف پيامبر صلى الله عليه و آله ـفرمود : [او ]طبيبى بود در گردش . مرهم هاى خود را به محكمى به كار مى بست ، و داغ هاى خود را به جا مى نهاد ، و هر آن جا كه نياز بود ، به كار مى بست ، اعم از : دل هاى كور و گوش هاى كر و زبان هاى نا گويا . با دواى خود ، در پى جايگاه هاى غفلت و مكان هاى سرگردانى مى گشت. [٥]
[١] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣١٤ / ٦٠٩ .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ١٩٣ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٨ .[٤] قال ابن القيّم الجوزيّ : كان [رسول اللّه صلى الله عليه و آله ] يخطب في كلّ وقت بما يقتضيه حاجة المخاطبين و مصلحتهم .زاد المعاد لابن الجوزي : ١ / ٤٨ .[٥] ابن قيّم جوزى مى گويد : [رسول خدا ]هماره به مقتضاى نياز و مصلحت مخاطبان ، خطابه ايراد مى كرد.