ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٢
٥٤٨٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في حقِّ مَن ذَمَّهُ ـ: جَعلَ خَوفَهُ مِن العِبادِ نَقْدا ، و خَوفَهُ مِن خالِقِه ضِمارا و وَعْدا . [١]
٥٤٨٨.عنه عليه السلام : لَم يُوجِسْ موسى عليه السلام خِيفَةً على نَفْسِهِ ، بَلْ أشْفَقَ مِن غَلَبَةِ الجُهّالِ و دُوَلِ الضَّلالِ . [٢]
٥٤٨٩.عنه عليه السلام : شَرُّ النّاسِ مَن يَخْشى النّاسَ في رَبّهِ ، و لا يَخْشى رَبَّهُ في النّاسِ . [٣]
٥٤٩٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ المؤمنَ وَليُّ اللّه ِ ، يُعينُهُ و يَصْنَعُ لَهُ ، و لا يَقولُ علَيهِ إلاّ الحقَّ ، و لا يَخافُ غَيرَهُ . [٤]
(انظر) التوكّل : باب ٤١٢٠ .
١١٥٥
ما لا يَنبَغي مِنَ الخَوفِ
الكتاب :
يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّه ِ وَ لا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لاَئِمٍ» . [٥]
إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلاَ تَخافُوهُمْ وَ خافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» . [٦]
٥٤٨٧.امام على عليه السلام ـ درباره كسى كه او را نكوهش مى كرد ـفرمود : ترس از بندگان را نقد مى شمارد و ترس از آفريدگارش را نسيه و وعده .
٥٤٨٨.امام على عليه السلام : موسى عليه السلام هرگز برخود نترسيد ، بلكه از چيره گشتن نادانان و پيروز شدن گمراهان ترسيد .
٥٤٨٩.امام على عليه السلام : بدترين انسان كسى است كه در كار پروردگارش، از مردم بترسد ولى نسبت به مردم ، از پروردگار خويش نترسد .
٥٤٩٠.امام صادق عليه السلام : همانا مؤمن دوست خداست، ياريش مى رساند و براى او كار مى كند ، و درباره او جز حقّ نمى گويد، و از غير او نمى ترسد.
١١٥٥
آن جا كه نبايد ترسيد
قرآن :
«در راه خدا جهاد مى كنند و از سرزنش هيچ سرزنشگرى نمى هراسند» .
«آن شيطان است كه در دل دوستان خود بيم مى افكند . اگر ايمان آورده ايد از آنها مترسيد . از من بترسيد» .
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٠ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٤ .[٣] غرر الحكم : ٥٧٤٠ .[٤] الكافي : ٢/١٧١/٥ .[٥] المائدة : ٥٤ .[٦] آل عمران : ١٧٥ .