ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٧
وَ أَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ» . [١]
وَ لا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللّه ِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ تَبْغُونَهَا عِوَجا وَ اذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ» . [٢]
بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ» . [٣]
الحديث :
٤٧٩١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الظُلْمُ وَخِيمُ العَاقِبَةِ . [٤]
٤٧٩٢.عنه عليه السلام : طَاعَةُ دَواعِي الشُّرورِ تُفسِدُ عَوَاقِبَ الاُمورِ. [٥]
٤٧٩٣.عنه عليه السلام : مَن عَبَدَ الدُّنيا و آثَرَها عَلى الآخِرَةِ استَوُخَمَ العَاقِبةَ . [٦]
٤٧٩٤.الكافي : فيما وعَظَ اللّه ُ عزّ و جلّ عيسى عليه السلام : يا عِيسى اِعْقَلْ وَ تَفكّرْ و انظُرْ في نواحِي الأرضِ كَيفَ كَانَ عَاقِبةُ الظّالِمين . [٧]
(انظر) الذنب : باب ١٣٧٥ .
«و [سپس چنان] بارانى [از سنگ] بر آنها بارانيديم [كه آنها را نابود ساخت] پس، بنگر كه فرجام مجرمان چگونه بود».
«و بر سر راهها منشينيد تا مؤمنان به خدا را بترسانيد و از راه خدا روي گردان سازيد و به كجروى وا داريد . و به ياد آريد آن گاه كه اندك بوديد ، خدا بر شمار شما افزود . و بنگريد كه فرجام مفسدان چگونه بوده است».
«چيزى را دروغ شمردند كه به علم آن احاطه نيافته بودند و هنوز از تأويل آن بى خبر بودند . كسانى كه پيش از آنان بودند نيز پيامبران را چنين به دروغ نسبت دادند . پس بنگر كه فرجام ستمكاران چگونه بوده است».
حديث :
٤٧٩١.امام على عليه السلام : ستم ، بد فرجام است.
٤٧٩٢.امام على عليه السلام : پيروى از انگيزه هاى زشت كارى فرجام كارها را تباه مى كند.
٤٧٩٣.امام على عليه السلام : كسى كه برده دنيا شود و آن را بر آخرت مقدّم دارد ، فرجام بدى خواهد داشت.
٤٧٩٤.الكافى ـ در آنچه خداى عزّ و جلّ به عيسى عليه السلام پند: اى عيسى! بينديش و فكر كن و به دقت در اطراف زمين بنگر تا فرجام ستمكاران را ببينى.
[١] الأعراف : ٨٤ .[٢] الأعراف : ٨٦ .[٣] يونس : ٣٩ .[٤] مستدرك الوسائل : ١٢/١٠٠ .[٥] غرر الحكم : ٦٠٠١ .[٦] الخصال : ٦٣٢/١٠ .[٧] الكافي : ٨/١٤٠/١٠٣ .