ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٤
اللّه ُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارا وَ السَّماءَ بِناءً وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ ذلِكُمُ اللّه ُ رَبُّكُمْ فَتَبارَكَ اللّه ُ رَبُّ الْعالَمِينَ» . [١]
(انظر) البقرة : ٢٢ ، الحجر :١٩ ، طه : ٥٣ ، الأنبياء : ٣١ ، الرعد : ٣ ، ٤ ، إبراهيم : ٣٢ ، النحل : ١٣ ، ١٥ ، الكهف : ٧ ، الشعراء : ٧ ، ٨ ، النمل : ٦٠ ، ٦١ ، لقمان : ١٠ ، يس : ٣٣ ـ ٣٦ ، فصّلت : ٣٩ ، الشورى : ٢٩ ، الزخرف: ١٠ ، الجاثية: ١٣ ، ق: ٧ ، ٨ ، الذاريات: ٤٨ ، ٤٩ ، الرحمن : ١٠ ـ ١٣ ، الحديد: ١٧ ، الطلاق : ١٢ ، الملك: ١٥ ، نوح : ١٩ ، ٢٠ ، المرسلات : ٢٥ ـ ٢٨ ، النبأ : ٦ ـ ١٦ ، الطارق : ١٢ ، الغاشية : ١٧ ـ ٢٠ ، الشمس : ٦ .
الحديث :
٥١٩٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أنْشَأَ الأرضَ فأمْسَكَها مِن غيرِ اشْتِغالٍ ، و أرْساها على غَيرِ قَرارٍ ، و أقامَها بغَيرِ قوائمَ ، و رَفَعَها بغَيرِ دَعائمَ ، و حَصَّنَها مِن الأوَدِ و الاعْوِجاجِ ، و مَنَعَها مِن التّهافُتِ و الانْفِراجِ . [٢]
٥١٩٤.عنه عليه السلام : فأنْهَدَ جِبالَها عَن سُهولِها ، و أساخَ قَواعِدَها في مُتونِ أقْطارِها ... و جَعَلَها للأرضِ عِمادا ، و أرَّزَها فيها أوْتادا ، فسَكَنَتْ على حَرَكَتِها مِن أنْ تَمِيدَ بأهْلِها ، أو تَسيخَ بحِمْلِها ، أو تَزولَ عَن مَواضِعِها . [٣]
«خداست كه زمين را قرارگاه شما ساخت و آسمان را چون بنايى بيفراشت و شما را صورت بخشيد و صورتهايتان را نيكو ساخت و از چيزهايى پاكيزه و خوش روزيتان داد .اين است خدا پروردگار شما ، برتر و بزرگوار است خدا پروردگار جهانيان» .
حديث :
٥١٩٣.امام على عليه السلام : [خداوند] زمين را ايجاد كرد و آن را نگه داشت، بى آن كه وى را مشغول سازد. و آن را بر جايى بدون قرار استوار كرد و بى هيچ پايه اى بر پايش داشت و بى هيچ ستونى برافراشتش و آن را از كجى و انحراف نگاه داشت و از افتادن و شكافتن آن جلوگيرى كرد .
٥١٩٤.امام على عليه السلام : كوههاى زمين را از دشتها و پستيهايش برآمده ساخت و ريشه آنها را در دل زمينهاى اطرافشان و جاهايى كه برقرار هستند، فرو برد ... و آنها را تكيه گاه زمين و ميخهاى نگهدارنده آن قرار داد . پس ، آن گاه زمين در عين متحرّك بودن، آرام گرفت، تا ساكنان خود را در سقوط و اضطراب قرار ندهد ، يا آنچه را حمل كرده است فرو نيندازد ، يا آن را از جاى خويش جا به جا نكند .
[١] غافر : ٦٤ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٦ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٢١١ .