ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩
٣٨٤٤.عنه عليه السلام ـ من خُطبةٍ لَهُ حِينَ بَلغَهُ خَبرُ الناكِثينَ ب: ألاَ و إنَّ الشّيطانَ قَد ذَمَّرَ حِزْبَهُ ، و اسْتَجْلَبَ جَلَبَهُ ، لِيَعودَ الجَورُ إلى أوْطانِهِ ، و يَرجِعَ الباطِلُ إلى نِصابِهِ . و اللّه ِ ، ما أنْكروا علَيَّ مُنْكَرا ، و لا جَعلوا بَيني و بَينَهُم نَصَفا . [١]
٣٨٤٥.عنه عليه السلام : ألاَ و إنَّ الشَّيطانَ قد جَمعَ حِزْبَهُ ، و اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ و رَجِلَهُ ، و إنَّ مَعي لَبَصيرتي . [٢]
٣٨٤٦.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبةٍ لَهُ يَصِفُ فيها المُنافِقينَ ـ: فَهُم لُمَةُ الشَّيطانِ ، و حُمَةُ النِّيرانِ ، اُولئكَ حِزبُ الشَّيطانِ ، ألاَ إنَّ حِزبَ الشَّيطانِ هُمُ الخاسِرونَ . [٣]
٣٨٤٧.الإمامُ الحسينُ عليه السلام ـ مِن خُطبةٍ لَه خَطبَ بها لمّا رأى صُفوفَ أهلِ ا: فنِعْمَ الرَّبُّ رَبُّنا ، و بِئْسَ العِبادُ أنْتُم : أقْرَرْتُم بالطّاعَةِ ، و آمَنْتُم بالرَّسولِ محمّدٍ صلى الله عليه و آله ثُمَّ أنتُم رَجَعْتُم إلى ذُرِّيَّتِه و عِتْرَتِهِ تُريدونَ قَتْلَهُم ، لَقدِ اسْتَحْوَذَ علَيكُم الشَّيطانُ فأنْساكُمْ ذِكْرَ اللّه ِ العَظيمِ . [٤]
٣٨٤٤.امام على عليه السلام ـ در قسمتى از خطبه خويش ، پس از شنيدن خبر ناكثينفرمود : هان ! شيطان حزب خود را برانگيخته و لشكر خويش را فرا خوانده است، تا ستم به جاى خود باز آيد و باطل به جايگاه نخستش بازگردد ؛ به خدا سوگند، ناروايى نبود كه به من نسبت ندهند و ميان من و خودشان منصفى را به داورى نگماشتند .
٣٨٤٥.امام على عليه السلام : هان ! شيطان دار و دسته خود را گرد آورده و نيروهاى سواره و پياده خود را از هر سو فرا خوانده است ، اما من بصيرت خود را دارم .
٣٨٤٦.امام على عليه السلام ـ در قسمتى از خطبه خويش در توصيف منافقان ـفرمود : آنان گروه شيطان و شعله آتش جهنم هستند. آنان حزب شيطانند و بدانيد كه حزب شيطان بازنده و زيان كارند .
٣٨٤٧.امام حسين عليه السلام ـ در سخنانى در كربلا وقتى چشمش به سپاهيان كوفه اف: فرمود : چه خوب پروردگارى است پروردگار ما و چه بد بندگانى هستيد شما ؛ به فرمانبرى از خدا اعتراف كرديد و به پيامبر، محمّد، ايمان آورديد و اينك كمر به قتل فرزندان و عترت او بسته ايد . هر آينه شيطان بر شما چيره شده و ياد خداى بزرگ را از ذهن شما برده است .
[١] نهج البلاغة: الخطبة ٢٢.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٠ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٤ .[٤] المناقب لابن شهر آشوب : ٤/١٠٠ .