ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٣
٥٠٦٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ لَمّا قالَ لَه بعضُ اليَهودِ : ما دَفَنْتُم نَب: إنَّما اخْتَلَفْنا عَنهُ لا فيهِ ، و لكنَّكُم ما جَفّتْ أرْجُلُكُم مِن البَحرِ حتّى قُلْتُم لنَبيِّكُم : «اجْعَلْ لَنا إلها كَما لَهُمْ ءآلِهَةٌ قالَ إنَّكُمْ قَومٌ تَجْهَلُونَ» [١] . [٢]
٥٠٦٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ في قولهِ تعالى : «أوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعَا»: و هُو اخْتِلافٌ في الدِّينِ و طَعْنُ بَعضِكُم على بَعضِ . «و يُذيقَ بَعْضَكُم بَأسَ بَعْضٍ» و هُو أنْ يَقْتُلَ بَعضُكُم بَعْضا ، و كُلُّ هذا في أهلِ القِبْلَةِ . [٣]
١٠٦٠
تَفسيرُ «اختِلافُ اُمَّتي رَحمَةٌ»
٥٠٦٩.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اخْتِلافُ اُمّتي رَحمَةٌ . [٤]
٥٠٦٧.امام على عليه السلام ـ در پاسخ به يهوديى كه به امام عليه السلام گفت: هفرمود : ما، در جانشينى او اختلاف كرديم نه درباره خود او. اما شما، هنوز پاهايتان از آب دريا نخشكيده بود كه به پيامبرتان گفتيد : «همچنان كه آنان را خدايان است براى ما نيز خدايى در نظر گير ، پس او گفت : شما مردمى نادانيد».
٥٠٦٨.امام باقر عليه السلام ـ درباره آيه «يا جامه، پراكندگى بر شما بپوشاند» ـفرمود : مقصود پراكندگى در دين و انگ زدن آنان به يكديگر است . «و خشم و كين گروهى را به گروه ديگر بچشاند» اين است كه يكديگر را مى كشند . و همه اينها درباره مسلمانان است .
١٠٦٠
معناى «اختلاف امت من رحمت است»
٥٠٦٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اختلاف امّت من، رحمت است .
[١] الأعراف : ١٣٨ .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٣١٧ .[٣] تفسير القمّي : ١/٢٠٤ .[٤] كنز العمّال : ٢٨٦٨٦ ، قال المناويّ في الفيض (١/٢٠٩) : لم أقف له على سندٍ صحيح . و قال الحافظ العراقيّ : سنده ضعيف . (كما في هامش كنز العمّال) .