ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٠
٤٩٧٧.عنه عليه السلام : غايَةُ اليَقينِ الإخْلاصُ . [١]
٤٩٧٨.عنه عليه السلام : طُوبى لِمَن أخْلَصَ للّه ِ عَمَلَهُ و عِلْمَهُ ، و حُبَّهُ و بُغْضَهُ ، و أخْذَهُ و تَرْكَهُ ، و كَلامَهُ و صَمْتَهُ ، و فِعْلَهُ و قَولَهُ . [٢]
٤٩٧٩.عنه عليه السلام : طُوبى لِمَن أخْلَصَ للّه ِ العِبادَةَ و الدُّعاءَ ، و لَم يَشْغَلْ قَلْبَهُ بما تَرى عَيْناهُ ، و لَم يَنْسَ ذِكْرَ اللّه ِ بما تَسْمَعُ اُذُناهُ ، و لَم يَحْزَنْ صَدرُهُ بما اُعْطِيَ غَيرُهُ . [٣]
٤٩٨٠.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ ـ: و اجْعَلْ جِهادَنا فيكَ ، و هَمَّنا في طاعَتِكَ ، و أخْلِصْ نِيّاتِنا في مُعامَلَتِكَ . [٤]
٤٩٨١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما أنْعَمَ اللّه ُ عزّ و جلّ على عَبدٍ أجَلَّ مِن أنْ لا يَكونَ في قَلبِهِ مَع اللّه ِ عزّ و جلّ غَيْرُهُ . [٥]
٤٩٨٢.مصباح الشريعة ـ فيما نسبه إلى الإمام الصادق عليه السلام ـ: لا بُدَّ للعَبدِ مِن خالِصِ النِّيَّةِ في كُلِّ حَرَكَةٍ و سُكونٍ ، إذْ لَو لَم يَكُنْ بهذا المَعنى يَكونُ غافِلاً ، و الغافِلونَ قَد وَصَفَهُمُ اللّه ُ بقَولِهِ: «اُولئك كَالأنْعامِ بَلْ هُمْ أضَلُّ سَبيلاً» [٦] . [٧]
٤٩٧٧.امام على عليه السلام : غايت يقين، اخلاص است .
٤٩٧٨.امام على عليه السلام : خوشا آن كه عمل و علمش، دوستى و دشمنيش ، انجام دادن و ترك كردنش ، سخن و سكوتش، و كردار و گفتارش فقط براى خدا باشد.
٤٩٧٩.امام على عليه السلام : خوشا آن كه عبادت و دعايش را براى خدا خالص گرداند و آنچه مى بيند، دلش را به خود مشغول نسازد و آنچه مى شنود، او را از ياد خدا غافل نكند و به سبب آنچه به ديگران داده شده، سينه اش را غم و اندوه نگيرد.
٤٩٨٠.امام زين العابدين عليه السلام ـ در مناجات ـگفت : جهاد ما را در راه خود قرار ده و كوشش ما را مصروف طاعت خود گردان و در معامله با خودت نيّتهايمان را خالص كن .
٤٩٨١.امام صادق عليه السلام : خداوند عزّ و جلّ نعمتى بالاتر از اين به بنده اش نداده است كه در قلبش جز خدا نباشد .
٤٩٨٢.مصباح الشريعة ـ در آنچه به امام صادق عليه السلام نسبت داده است: بنده بايد در تمام حركات و سكنات خود نيّت خالص داشته باشد ؛ زيرا اگر چنين نباشد، غافل است و غافلان را خداوند چنين وصف كرده است كه «آنان همچون چارپايانند و بلكه گمراهترند» .
[١] غرر الحكم : ٦٣٤٧ .[٢] تحف العقول : ١٠٠ .[٣] الكافي : ٢/١٦/٣ .[٤] بحار الأنوار : ٩٤/١٤٧/٢١ .[٥] عدّة الداعي : ٢١٩ .[٦] الفرقان : ٤٤ .[٧] مصباح الشريعة : ٣٩.