ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٢
٥٤٤٥.عنه عليه السلام : إنّ للّه ِ عِبادا كَسَرَتْ قُلوبَهُم خَشْيَةُ اللّه ِ ، فاسْتَكْفَوا عنِ المَنْطِقِ ، و إنّهُم لَفُصَحاءُ عُقَلاءُ ألِبّاءُ نُبَلاءُ ، يَسْبِقونَ إلَيهِ بالأعْمالِ الزّاكِيَةِ ، لا يَسْتَكثِرونَ لَهُ الكَثيرَ ، و لا يَرْضَونَ لَهُ القَليلَ ، يَرَونَ أنفُسَهُم أنّهُم شِرارٌ ، و إنّهُمُ الأكْياسُ الأبْرارُ . [١]
٥٤٤٦.عنه عليه السلام : العَجَبُ مِمَّن يَخافُ العِقابَ فلَم يَكُفَّ ، و رَجا الثَّوابَ فلَم يَتُبْ و يَعْمَلْ ! [٢]
٥٤٤٧.عنه عليه السلام : مَن خافَ رَبَّهُ كَفّ ظُلْمَهُ . [٣]
٥٤٤٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لا خَوفَ كخَوفٍ حاجِزٍ ، و لا رَجاءَ كرَجاءٍ مُعينٍ . [٤]
٥٤٤٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا يكونُ العَبدُ مؤمنا حتّى يكونَ خائفا راجِيا ، و لا يكونُ خائفا راجِيا حتّى يكونَ عامِلاً لِما يَخافُ و يَرْجو . [٥]
٥٤٥٠.عنه عليه السلام : الخائفُ مَن لَم تَدَعْ لَهُ الرَّهْبةُ لِسانا يَنْطِقُ بهِ . [٦]
٥٤٤٥.امام على عليه السلام : همانا خداوند را بندگانى است كه ترس از خدا دلهايشان را شكسته است و از اين رو ، زبان در كام كشيده اند در حالى كه مردمانى سخنور و خردمند و صاحب دل و نجيب هستند، با اعمال پاك به سوى خدا مى شتابند، اعمال زياد را در پيشگاه او زياد نمى شمارند و به عمل اندك خشنود نمى شوند ، خود را بدترين مردمان مى دانند، در حالى كه مردمانى زيرك و نيكو كارند.
٥٤٤٦.امام على عليه السلام : تعجب است از كسى كه از كيفر مى ترسد ولى از گناه باز نمى ايستد، و به پاداش اميد دارد، اما توبه و عمل نمى كند!
٥٤٤٧.امام على عليه السلام : كسى كه از پروردگار خويش بترسد از ستمكارى خود دارى كند .
٥٤٤٨.امام باقر عليه السلام : هيچ ترسى چون ترسِ بازدارنده [از گناه و كيفر شدن] و هيچ اميدى چون اميدِ يارى كننده [بر كار نيك و رسيدن به ثواب الهى] نيست .
٥٤٤٩.امام صادق عليه السلام : بنده، مؤمن نباشد مگر آن گاه كه بيمناك و اميدوار باشد و بيمناك و اميدوار نباشد مگر آن گاه كه بيم و اميد او را به عمل كشاند .
٥٤٥٠.امام صادق عليه السلام : خائف [از خدا] كسى است كه هراس، زبانى برايش نگذاشته كه با آن سخن بگويد .
[١] . بحار الأنوار: ٦٩/٢٨٦/٢١.[٢] بحار الأنوار: ٧٧/٢٣٧/١.[٣] . بحار الأنوار: ٧٥/٣٠٩/٣.[٤] بحار الأنوار: ٧٨/١٦٤/١.[٥] . بحار الأنوار: ٧٠/٣٩٢/٦١.[٦] بحار الأنوار : ٧٨/٢٤٤/٥٤ .