ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٩
٥٠١٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : العَمَلُ الخالِصُ : الّذي لا تُريدُ أنْ يَحْمَدَكَ علَيهِ أحَدٌ إلاّ اللّه ُ عزّ و جلّ [١] . [٢]
(انظر) الإخلاص : باب ١٠٥١ ، ١٠٤٣ . الرياء : باب ١٤٢٠ .
١٠٥٠
ما يورِثُ الإخلاصَ
٥٠١٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : سَبَبُ الإخلاصِ اليَقينُ . [٣]
٥٠٢٠.عنه عليه السلام : الإخْلاصُ ثَمَرةُ اليَقينِ . [٤]
٥٠٢١.عنه عليه السلام : إخْلاصُ العَمَلِ مِن قُوَّةِ اليَقينِ و صَلاحِ النِّيَّةِ . [٥]
٥٠٢٢.عنه عليه السلام : الإخْلاصُ ثَمَرةُ العِبادَةِ . [٦]
٥٠١٨.امام صادق عليه السلام : عمل خالص آن است كه نخواهى كسى جز خداوند عزّ و جلّ ، تو را بر انجام آن بستايد. [٧]
١٠٥٠
آنچه اخلاص مى آورد
٥٠١٩.امام على عليه السلام : علّت اخلاص، يقين است .
٥٠٢٠.امام على عليه السلام : اخلاص، ميوه يقين است .
٥٠٢١.امام على عليه السلام : اخلاصِ عمل، ناشى از نيروى يقين و درستى نيّت است .
٥٠٢٢.امام على عليه السلام : اخلاص، ميوه عبادت است .
[١] الكافي : ٢/١٦/٤ .[٢] أبو حامد الغزّاليّ ـ في بيان حقيقة الإخلاص بعد ذكر أقاويل الشّيوخ ـ : الأقاويل في هذا كثيرة و لا فائدة في تكثير النّقل بعد انكشاف الحقيقة ، و إنّما البيان الشافي بيان سيّد الأوّلين و الآخرين صلى الله عليه و آله ، إذ سئل عن الإخلاص فقال : هو أن تقول ربّي اللّه ، ثمّ تستقيم كما امرت . أي لا تعبد هواك و نفسك ، و لا تعبد إلاّ ربّك ، و تستقيم في عبادته كما أمرك . و هذه إشارة إلى قطع كلّ ما سوى اللّه عزّ و جلّ عن مجرى النظر ، و هو الإخلاص حقّا . المحجّة البيضاء : ٨/١٣٣ . و أخرج ابن ماجة في السنن تحت رقم ٣٩٧٢ : «أنّ سفيان بن عبد اللّه الثقفيّ قال : قلت : يا رسول اللّه ، حدّثني بأمر أعتصم به . قال : قل ربّي اللّه ، ثمّ استقم» .[٣] غرر الحكم : ٥٥٣٨ .[٤] غرر الحكم : ٨٥٣ .[٥] غرر الحكم : ١٣٠١ .[٦] غرر الحكم : ٣٩٠ .[٧] ابو حامد غزّالى بعد از بازگو كردن سخنان بزرگان درباره حقيقت اخلاص مى گويد : در اين باره اقوال زياد است، ولى با روشن شدن حقيقت، نقل همه آنها فايده اى در بر ندارد . بيان كامل در اين موضوع، همان بيان سرور جهانيان است ؛ كه وقتى از آن حضرت درباره اخلاص سؤال شد ، فرمود : اخلاص آن است كه بگويى: پروردگار من خداست و سپس، همچنان كه فرمان دارى ، بر اين گفته خويش، پايدار مانى ؛ يعنى هوى و هوس و نفس خود را نپرستى و جز پروردگارت را پرستش نكنى و در عبادت او همچنان كه خداوند فرمانت داده است، پشتكار به خرج دهى . اين ، اشاره اى است به چشم نداشتن به چيزى جز خداوند عزّ و جلّ كه همان اخلاص حقيقى است.