ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٠
٩٩٠
آثارُ الحَياءِ
٤٧٢٢.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أمّا الحياءُ فيتَشَعَّبُ مِنهُ: اللِّينُ ، و الرّأفَةُ ، و المُراقَبَةُ للّه ِ في السِّرِّ و العَلانِيَةِ ، و السّلامَةُ ، و اجْتِنابُ الشَّرِّ ، و البَشاشَةُ ، و السَّماحَةُ ، و الظَّفَرُ ، و حُسْنُ الثّناءِ على المَرءِ في النّاسِ، فهذا ما أصابَ العاقِلُ بالحياءِ ، فطُوبى لِمَن قَبِلَ نَصيحَةَ اللّه ِ و خافَ فَضيحَتَهُ . [١]
٤٧٢٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الحياءُ يَصُدُّ عنْ فِعْلِ القَبيحِ . [٢]
٤٧٢٤.عنه عليه السلام : سَبَبُ العِفَّةِ الحياءُ . [٣]
٩٩٠
پيامدهاى شرم
٤٧٢٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اما آنچه از شرم منشعب مى شود: نرمش ، مهربانى ، در نظر داشتن خدا در آشكار و نهان ، سلامت [نفْس]، دورى كردن از بدى ، خوشرويى، گذشت و بخشندگى ، موفّقيت و خوشنامى در ميان مردم است . اينها فوايدى است كه خردمند از شرم مى برد . پس خوشا كسى كه نصيحت خدا را بپذيرد و از رسواگرى او بترسد .
٤٧٢٣.امام على عليه السلام : شرم، مانع زشت كارى مى شود .
٤٧٢٤.امام على عليه السلام : علت پاكدامنى، شرم است.
[١] تحف العقول : ١٧ .[٢] غرر الحكم : ١٣٩٣ .[٣] غرر الحكم : ٥٥٢٧ .