ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٥
٣٩٨١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : أوحى اللّه ُ إلى عيسى ابنِ مريمَ عليه السلام : اكْحُلْ عَيْنَيكَ بمِيلِ الحُزنِ إذا ضَحِكَ البَطّالونَ . [١]
٣٩٨٢.عنه عليه السلام : إنْ كانَ المَوتُ حَقّا فالفَرَحُ لِما ذا ؟! [٢]
٣٩٨٣.عنه عليه السلام : نَفَسُ المَهْمومِ لَنا المُغْتَمِّ لظُلْمِنا تَسْبيحٌ ، و هَمُّهُ لأمْرِنا عِبادَةٌ . [٣]
٣٩٨٤.مصباح الشريعة ـ فيما نسبه الى الإمام الصادق عليه السلام ـ: الحُزنُ مِن شِعارِ العارِفينَ ، لكَثْرَةِ وارِداتِ الغَيبِ على سَرائرهِم ، و طُولِ مُباهاتِهِم تَحتَ سِتْرِ الكِبْرياءِ ... و لَو حُجِبَ الحُزنُ عن قُلوبِ العارِفينَ ساعةً لاسْتَغاثُوا ، و لَو وُضِعَ في قُلوبِ غَيرِهِم لاسْتَنْكَروهُ . [٤]
٣٩٨١.امام صادق عليه السلام : خداوند به عيسى بن مريم عليه السلام وحى فرمود : آن گاه كه هرزگان مى خندند، تو با ميلِ اندوه بر چشمانت سرمه بكش .
٣٩٨٢.امام صادق عليه السلام : اگر مرگ حقّ است ، ديگر شادى چرا؟!
٣٩٨٣.امام صادق عليه السلام : كسى كه براى ما نگران باشد و به خاطر ستمى كه بر ما برود غمگين ، نفس كشيدنش تسبيح است و غم خواريش براى ما عبادت .
٣٩٨٤.مصباح الشريعة ـ در آنچه به امام صادق عليه السلام نسبت داده است: حزن [همچون جامه زيرين ]همواره با عارفان است؛ به سبب كثرت واردات غيبى بر دلهايشان، و افتخار بسيارشان بر زير پوشش كبريا بودن ... اگر اندوه، لحظه اى از دلهاى عارفان كنار رود، دست به استغاثه بر مى دارند و اگر در دلهاى ديگران نهاده شود، آن را خوش ندارند .
[١] بحار الأنوار : ٧٢/٧١/٢ .[٢] الأمالي للصدوق : ٥٦/١٢ .[٣] الكافي : ٢/٢٢٦/١٦ .[٤] مصباح الشريعة : ٥٠٥ .