ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤
٣٩٧٥.عنه عليه السلام : ما اكْتَحَلَ أحَدٌ بمِثْلِ مَكْحولِ الحُزنِ . [١]
٣٩٧٦.كنز الفوائد : رُويَ إنَّ اللّه َ تعالى يَقولُ : يا بنَ آدمَ ، في كُلِّ يَومٍ يُؤتى رِزْقُكَ و أنتَ تَحْزَنُ، و يَنْقُصُ عُمرُكَ و أنتَ لا تَحْزَنُ ، تَطْلُبُ ما يُطْغيكَ و عندَكَ ما يَكْفيكَ ! [٢]
٣٩٧٧.بحار الأنوار : إنَّ داوودَ عليه السلام قالَ : إلهي ، أمَرْتَني أنْ اُطَهِّرَ وَجْهي و بَدَني و رِجْلي بالماءِ ، فبِما ذا اُطَهِّرُ لكَ قَلبي ؟ قالَ : بالهُمومِ و الغُمومِ . [٣]
٣٩٧٨.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : إنَّ اللّه َ يُحِبُّ كُلَّ قَلبٍ حَزينٍ . [٤]
٣٩٧٩.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : قَرَأتُ في كِتابِ عليٍّ عليه السلام : إنَّ المؤمنَ يُمْسي حَزينا و يُصبِحُ حَزينا ، و لا يَصْلُحُ لَهُ إلاّ ذلكَ . [٥]
٣٩٨٠.بحار الأنوار عن جابرٍ الجُعفيِّ : قالَ لي الإمامُ الباقرُ عليه السلام : يا جابرُ ، إنّي لَمَحْزونٌ ، و إنّي لَمُشْتَغِلُ القَلبِ . قلتُ : و ما حُزنُكَ و ما شُغْلُ قَلبِكَ ؟ قالَ : يا جابرُ ، إنَّهُ مَن دَخلَ قَلبَهُ صافي خالِصِ دِينِ اللّه ِ شَغَلَهُ عَمّا سِواهُ . [٦]
٣٩٧٥.امام على عليه السلام : هيچ كس سرمه اى چون سرمه اندوه به چشم نكشيد .
٣٩٧٦.كنز الفوائد : روايت شده است كه خداوند متعال مى فرمايد : اى آدميزاد ! هر روز، روزى تو مى رسد و تو باز غم به دل راه مى دهى؟ و از عمرت كاسته مى گردد، اما اندوهى به خود راه نمى دهى؟ چندان مى جويى كه تو را به طغيان وا مى دارد، در حالى كه آنچه دارى، كفايتت مى كند؟!
٣٩٧٧.بحار الأنوار : داوود عليه السلام عرض كرد: الهى! فرمانم دادى كه صورت و بدن و پاهايم را با آب بشويم ، دلم را با چه بشويم؟ فرمود: با غمها و اندوهها.
٣٩٧٨.امام زين العابدين عليه السلام : خداوند دلهاى حزين را دوست دارد .
٣٩٧٩.امام باقر عليه السلام : در كتاب على عليه السلام خواندم كه مؤمن بام و شامش را به اندوه مى گذراند و جز اين به صلاح او نيست .
٣٩٨٠.بحار الأنوار ـ به نقل از جابر جعفى ـفرمود : امام باقر عليه السلام به من فرمود : اى جابر ! من محزونم و دلم مشغول است. عرض كردم : اندوه و دل مشغولى شما چيست ؟ فرمود : اى جابر ! هر كس كه دين ناب و زلال خداوند به دلش راه يابد، او را از هر چه جز اوست باز دارد .
[١] بحار الأنوار : ٧٣/١٥٧/٣ .[٢] . كنز الفوائد : ١/٣٠٤ .[٣] بحار الأنوار : ٧٣/١٥٧/٣ .[٤] . الكافي : ٢/٩٩/٣٠ .[٥] التمحيص : ٤٤/٥٥ .[٦] بحار الأنوار : ٧٨/١٨٥/١٥ .