ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١
٨٢٦
مُلازَمَةُ الأتراحِ لِلأفراحِ
٣٩٦٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ما مِن دارٍ فيها فَرْحَةٌ إلاّ يَتْبَعُها تَرْحَةٌ . [١]
٣٩٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَع كُلِّ فَرْحَةٍ تَرْحَةٌ . [٢]
٣٩٦٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : كلُّ سُرورٍ مُتَنغِّصٌ . [٣]
٨٢٧
لِكُلِّ هَمٍّ فَرَجٌ إلاّ هَمَّ أهلِ النّارِ
الكتاب :
وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ» . [٤]
كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ» . [٥]
الحديث :
٣٩٦٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ما مِن هَمٍّ إلاّ و لَهُ فَرَجٌ إلاّ هَمَّ أهلِ النّارِ . [٦]
٨٢٦
غم و شادى با هم هستند
٣٩٦٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هيچ خانه اى نيست كه در آن شادى باشد، جز اين كه در پى آن، غمى بدان رسد .
٣٩٦٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : با هر شادى غمى است .
٣٩٦٦.امام على عليه السلام : هر نوشى را نيشى است .
٨٢٧
گره هر اندوهى گشوده مى شود جز اندوه دوزخيان
قرآن :
«و گفتند : سپاس خداوندى را كه اندوه ما را زدود ؛ همانا پروردگار ما آمرزنده و قدر دان است» .
«هر گاه ، كه خواهند از آن عذاب ، از اندوهى بيرون آيند بار ديگر آنان را بدان باز گردانند كه : بچشيد عذاب آتش سوزنده را».
حديث :
٣٩٦٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هيچ اندوهى نيست كه زدوده نشود، مگر اندوه دوزخيان .
[١] بحار الأنوار : ٧١/٢٤٢/٢ .[٢] بحار الأنوار : ٧٧/١٦٤/٢ ، عوالي اللآلي : ١/٢٨٥/١٣٢ .[٣] غرر الحكم : ٦٨٥٠ .[٤] فاطر : ٣٤ .[٥] الحجّ : ٢٢ .[٦] بحار الأنوار : ٧١/٢٤٢/٢ .