ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٦
٣٩٤١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنْ كانَ كُلُّ شيءٍ بقَضاءٍ و قَدَرٍ ، فالحُزْنُ لِما ذا ؟! [١]
٤ ـ الرضا بالقضاء
٣٩٤٢.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ ـ بحُكْمِهِ و فَضْلِه ـ جَعلَ الرَّوحَ و الفَرحَ في اليقينِ و الرِّضا ، و جَعلَ الهَمَّ و الحُزنَ في الشَّكِّ و السُّخْطِ . [٢]
٣٩٤٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن أصْبَحَ على الدُّنيا حَزينا أصْبَحَ على اللّه ِ ساخِطا . [٣]
٣٩٤٤.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ ـ بعَدْلِه و حِكْمَتِهِ و عِلْمِهِ ـ جَعلَ الرَّوحَ و الفَرَحَ في اليَقينِ و الرِّضا عنِ اللّه ِ ، و جَعلَ الهَمَّ و الحُزْنَ في الشَّكِّ و السُّخْطِ ، فارْضوا عنِ اللّه ِ و سَلِّموا لأمْرِهِ . [٤]
٣٩٤٥.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : مَنِ اغْتَمَّ كانَ للغَمِّ أهْلاً ، فيَنبغي للمؤمنِ أنْ يكونَ باللّه ِ و بما صَنعَ راضِيا . [٥]
٣٩٤١.امام صادق عليه السلام : اگر همه چيز به قضا و قدر است پس اندوه خوردن چرا ؟!
٤ ـ خشنودى به قضاء الهى
٣٩٤٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند ـ از روى حكمت و لطف خويش ـ آسايش و شادمانى را در يقين و خرسندى قرار داد و غم و اندوه را در شك و نا خرسندى [از خدا] .
٣٩٤٣.امام صادق عليه السلام : هر كه براى دنيا غمگين شود، از پروردگار خويش ناخشنود است.
٣٩٤٤.امام صادق عليه السلام : خداوند ـ از روى عدالت و حكمت و علم خود ـ آسايش و شادمانى را در يقين و رضايت از خدا قرار داد و غم و اندوه را در شكّ و نارضايتى [از او] ؛ پس، از خدا راضى باشيد و در برابر فرمان او گردن نهيد .
٣٩٤٥.امام كاظم عليه السلام : آن كه غم خورد، شايسته غم و اندوه است ؛ پس مؤمن بايد به خدا و آنچه او مى كند، خرسند باشد .
[١] الأمالي للصدوق: ٥٦/١٢.[٢] . تحف العقول : ٦ .[٣] الاختصاص : ٢٢٦ .[٤] . التمحيص : ٥٩/١٢٤ .[٥] التمحيص : ٥٩/١٢٢ .