ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٣
٣٩٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : رُبَّ شَهْوةِ ساعةٍ تُورِثُ حُزنا طويلاً . [١]
٣٩٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : أنا زَعيمٌ بثَلاثٍ لِمَن أكَبَّ على الدُّنيا : بفَقرٍ لا غَناءَ لَهُ ، و بشُغْلٍ لا فَراغَ لَهُ ، و بهَمٍّ و حُزنٍ لا انْقِطاعَ لَهُ . [٢]
٣٩٢٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن غَضِبَ على مَن لا يقدِرُ أنْ يَضُرَّهُ ، طالَ حُزْنُهُ و عَذّبَ نَفْسَهُ . [٣]
٣٩٣٠.عنه عليه السلام : ما رأيتُ ظالِما أشْبَهَ بمظلومٍ من الحاسِدِ ؟ نَفَسٌ دائمٌ ، و قَلبٌ هائمٌ ، و حُزنٌ لازِمٌ . [٤]
٣٩٣١.عنه عليه السلام : مَن قَصَّر في العملِ ابْتُلي بالهَمِّ . [٥]
٣٩٣٢.عنه عليه السلام : إيّاكَ و الجَزَعَ ؛ فإنَّهُ يَقْطَعُ الأملَ ، و يُضعِفُ العَملَ ، و يُورِثُ الهَمَّ . [٦]
٣٩٣٣.عنه عليه السلام : مَنِ اسْتَشْعَرَ شَعَفَها [٧] مَلأتْ قَلبَهُ أشْجانا ، لَهُنّ رَقْصٌ على سُوَيْداءِ قَلبهِ كرَقيصِ الزُّبدَةِ على أعْراضِ المَدْرَجَةِ ، هَمٌّ يُحزِنُهُ [٨] و هَمٌّ يَشْغَلُهُ ، كذلكَ حتّى يُؤخَذَ بكَظْمِهِ . [٩]
٣٩٢٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بسا لذتى كه دمى بپايد اما اندوهى دراز بر جاى گذارد .
٣٩٢٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : كسى كه به دنيا بچسبد، من سه چيز را براى او قطعى مى دانم : فقرى كه هيچ گاه به بى نيازى نينجامد ، مشغوليتى كه هرگز از آن خلاصى ندارد و غم و اندوهى كه برايش پايانى نيست .
٣٩٢٩.امام على عليه السلام : هر كه بر كسى خشم گيرد كه توان آسيب رساندن به او را ندارد، اندوهش دراز گردد و خود را عذاب دهد.
٣٩٣٠.امام على عليه السلام : ستمگرى نديدم كه به ستمديده ماننده تر باشد مگر حسود ؟ او جانى خسته دارد و دلى سرگشته و اندوهى پيوسته .
٣٩٣١.امام على عليه السلام : هر كه در عمل كوتاهى كند، به اندوه گرفتار آيد .
٣٩٣٢.امام على عليه السلام : از بيتابى كردن بپرهيز ؛ كه آن اميد را قطع مى كند و عمل را ضعيف مى گرداند و اندوه مى آورد .
٣٩٣٣.امام على عليه السلام : آن كه جامه شيفتگى به دنيا را بر تن كند، دلش پر از غمهايى شود كه بر ميانه دلش برقصند، همچون رقصيدن كف و خاشاك سيلاب، هنگام گذر از پيچ و خم درّه ها . خواهشى [دنيوى ]اندوهگينش مى كند و خواهشى ديگر سرگرمش مى سازد و چنين است تا سر انجام راه نَفَسش مى گيرد [و مى ميرد].
[١] الأمالي للطوسي : ٥٣٣/١١٦٢ .[٢] بحار الأنوار : ٧٣/٨١/٤٣ .[٣] . تحف العقول : ٩٩ .[٤] بحار الأنوار : ٧٣/٢٥٦/٢٩ .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ١٢٧ .[٦] دعائم الإسلام : ١/٢٢٣ .[٧] الضمير يرجع إلى الدنيا ، و الشعف محرّكة : الولوع و غلبة الحبّ، و في بعض نسخ الحديث و النهج : «و من استشعر الشغف بها» .[٨] في بعض النسخ : «... همّ يعمره و همّ يسفره ...» .[٩] تحف العقول : ٢٢١ .