ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦
٣٨٧٧.عنه عليه السلام : إنَّ مِن الحَزمِ أنْ تَتَّقوا اللّه َ ، و إنَّ مِن العِصْمَةِ ألاّ تَغْتَرّوا باللّه ِ . [١]
٣٨٧٨.الإمامُ الحسنُ عليه السلام ـ لَمّا سألَهُ أبوهُ : ما الحَزمُ ؟ ـ: أنْ تَنْتَظِرَ فُرْصَتَكَ ، و تُعاجِلَ ما أمْكَنَكَ . [٢]
٣٨٧٩.عنه عليه السلام : الاحْتِراسُ مِن النّاسِ بسُوءِ الظَّنِّ هُو الحَزمُ . [٣]
٣٨٨٠.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : قيلَ لرسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ما الحَزمُ ؟ قالَ : مُشاوَرَةُ ذَوي الرّأيِ و اتِّباعُهُم . [٤]
٣٨٨١.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : إنّ ... للحَزمِ مِقْدارا ، فإنْ زادَ علَيهِ فهُو جُبْنٌ . [٥]
٨٢٠
الحازِمُ
٣٨٨٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الحازِمُ مَن لَم يَشْغَلْهُ غُرورُ دُنْياهُ عنِ العَمَلِ لاُخْراهُ . [٦]
٣٨٨٣.عنه عليه السلام : الحازِمُ مَن تَخيَّرَ لخُلَّتِهِ ؛ فإنَّ المَرْءَ يُوزَنُ بخَليلِهِ . [٧]
٣٨٧٧.امام على عليه السلام : از دور انديشى است كه از خدا تقوى داشته باشيد و از جمله مصونيت از گناه آن است كه به خدا غرّه نشويد.
٣٨٧٨.امام حسن عليه السلام ـ در پاسخ به پدر بزرگوارش كه پرسيد: دور انديشى چيفرمود : اين كه منتظر رسيدن فرصت خود باشى و چون فرصت دست داد، بشتابى .
٣٨٧٩.امام حسن عليه السلام : با بدبينى خود را از مردم حفظ كردن، همان دور انديشى و احتياط است .
٣٨٨٠.امام باقر عليه السلام : به پيامبر خدا صلى الله عليه و آله عرض شد : دورانديشى چيست ؟ فرمود : مشورت كردن با صاحب نظران و پيروى كردن از نظر آنها .
٣٨٨١.امام عسكرى عليه السلام : همانا ... دور انديشى و احتياط اندازه اى دارد كه اگر از آن فراتر رود، بزدلى است .
٨٢٠
دور انديش
٣٨٨٢.امام على عليه السلام : دور انديش كسى است كه فريبندگى دنيا او را از كار براى آخرتش باز ندارد .
٣٨٨٣.امام على عليه السلام : دور انديش كسى است كه دوست خوب برگزيند ؛ زيرا آدمى به دوست خود سنجيده مى شود .
[١] تحف العقول : ١٥٠ .[٢] معاني الأخبار : ٤٠١/٦٢ .[٣] بحار الأنوار : ٧٨/١١٥/١٠ .[٤] المحاسن : ٢/٤٣٥/٢٥٠٨ .[٥] بحار الأنوار : ٧٨/٣٧٧/٣ ، و في المصدر : «الجزم» .[٦] غرر الحكم : ١٩٨٤ .[٧] غرر الحكم : ٢٠٢٦ .