ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٠
١١٤٢
فَضلُ الخُمولِ وآثارُهُ
٥٣٩٣.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُحِبّ الأبْرارَ الأخْفِياءَ الأتْقِياءَ الّذينَ إذا غابُوا لَم يُفْتَقَدوا ، و إذا حَضَروا لَم يُدْعَوا ، ولَم يُعْرَفوا . [١] قُلوبُهُم مَصابيحُ الهُدى ، يُخْرَجون مِن كُلِّ غَبْراءَ مُظْلِمَةٍ . [٢]
٥٣٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : أحَبُّ العِبادِ إلى اللّه ِ تعالى الأتْقِياءُ الأخْفِياءُ ، الّذين إذا غابُوا لَم يُفْتَقَدوا ، و إذا شَهِدوا لَم يُعْرَفوا ، اُولئكَ أئمَّةُ الهُدى ومَصابيحُ العِلْمِ . [٣]
٥٣٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : ما قَرُبَ عَبدٌ مِن سُلطانٍ إلاّ تَباعَدَ مِن اللّه ِ تعالى ، ولا كَثُرَ مالُهُ إلاّ اشْتَدَّ حِسابُهُ ، ولا كَثُرَ تَبَعهُ إلاّ كَثُرَ شَياطينُهُ . [٤]
٥٣٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : ألاَ إنّ خَيرَ عِبادِ اللّه ِ التَّقيُّ النّقيُّ الخَفيُّ ، و إنّ شَرَّ عِبادِ اللّه ِ المُشارُ إلَيهِ بالأصابِعِ . [٥]
١١٤٢
فضيلت گمنامى و آثار آن
٥٣٩٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند نيكوكاران بى نام و نشانِ خدا ترس را دوست دارد ؛ كسانى كه هرگاه غايب باشند كسى جويايشان نمى شود، و وقتى حضور دارند، كسى از آنان دعوت نمى كند و شناخته شده نيستند . دلهايشان چراغ هدايت است ، [و ]از هر تاريكى و ظلمتى خارج مى گردند .
٥٣٩٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : محبوبترين بندگان نزد خداوند متعال پرهيزگاران گمنامند ؛ همانان كه هرگاه غايب باشند كسى جويايشان نمى شود و وقتى حضور دارند نا شناخته اند . آنان پيشوايان هدايتند و چراغهاى دانش .
٥٣٩٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هيچ بنده اى به فرمانروايى نزديك نشد، مگر آن كه از خداوند متعال دور گشت، و ثروتش فراوان نشد، مگر آن كه حسابش سخت گشت، و مريدانش زياد نشدند، مگر آن كه شيطانهايش افزون گشتند .
٥٣٩٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هان ! بهترين بندگان خدا كسى است كه با تقوى و پاك و گمنام باشد و بدترين بندگان خدا كسى است كه انگشت نما باشد .
[١] في المصدر: «لم يعرفون» .[٢] كنز العمّال : ٥٩٤٧ .[٣] كنز العمّال : ٥٩٢٩ .[٤] بحار الأنوار : ٧٢/٦٧/٢٧ .[٥] بحار الأنوار: ٧٠/١١١/١٢.