ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٥
٥٣٨٨.تفسير القمّي عن الإمامِ الصّادق عليه السلام : مَن تَرَكَ الخمرَ لغَيرِ اللّه ِ سَقاهُ اللّه ُ مِن الرَّحيقِ المَخْتومِ . قالَ : يا بنَ رسولِ اللّه ِ ، مَن تَركَ الخَمرَ لغَيرِ اللّه ِ ؟! قالَ : نَعَم و اللّه ِ ، صِيانَةً لنَفْسِهِ . [١]
١١٤٠
حُرمَةُ ما فَعَلَ فِعلَ الخَمرِ
٥٣٨٩.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إنّ اللّه َ عزّ و جلّ لم يُحَرِّمِ الخَمرَ لاسْمِها، و لكنّهُ حَرّمَها لعاقِبَتِها ؛ فما كانَ عاقِبَتُهُ عاقِبَةَ الخَمرِ فهُو خَمرٌ . [٢]
(انظر) الخمر : باب ١١٣٥ .
٥٣٨٨.تفسير القمى از امام صادق عليه السلام : كسى كه شرابخوارى را براى غير خدا [هم كه شده ]رها كند، خداوند او را از شراب [بهشتى ]ناب و مُهر شده بنوشاند . راوى عرض كرد : يا بن رسول اللّه ! كسى كه شراب را براى غير خدا ترك كند ؟! فرمود : آرى به خدا قسم ، براى حفظ [سلامت] خويش .
١١٤٠
حرام بودن هر آنچه تأثير شراب داشته باشد
٥٣٨٩.امام كاظم عليه السلام : خداوند عزّ و جلّ شراب را به خاطر نامش حرام نكرده بلكه به سبب پيامدهاى آن حرامش كرده است . پس ، هر چيزى كه پيامدهاى شراب را داشته باشد آن نيز شراب است .
[١] تفسير القمّي : ٢/٤١١ .[٢] الكافي : ٦/٤١٢/٢ .