ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٨
٥٣٠٢.عنه عليه السلام : قَضاءُ اللّوازِمِ مِن أفضَلِ المَكارِمِ . [١]
٥٣٠٣.عنه عليه السلام : أفضَلُ الكَرَمِ إتْمامُ النِّعَمِ . [٢]
١١٢٣
اختِيارُ الأخلاقِ الحَسَنَةِ
٥٣٠٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : عَوِّدْ نَفسَكَ السَّماحَ ، و تَخَيّرْ لَها مِن كُلِّ خُلقٍ أحسَنَهُ ، فـإنّ الخَـيرَ عادَةٌ . [٣]
٥٣٠٥.عنه عليه السلام : تَجَنَّبْ مِن كُلِّ خُلقٍ أسْوَأهُ ، و جاهِدْ نَفْسَكَ على تَجَنُّبِهِ ، فإنَّ الشَّرَّ لَجاجَةٌ . [٤]
١١٢٤
ثَمَراتُ حُسنِ الخُلُقِ
٥٣٠٦.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : حُسنُ الخُلقِ يُثْبِتُ المَودَّةَ . [٥]
٥٣٠٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن حَسُنَ خُلقُهُ كَثُرَ مُحِبّوهُ ، و أنِسَتِ النُّفوسُ بهِ . [٦]
٥٣٠٨.عنه عليه السلام : حَسِّنْ خُلقَكَ يُخَفِّفِ اللّه ُ حِسابَكَ . [٧]
٥٣٠٩.عنه عليه السلام : حُسنُ الأخْلاقِ يُدِرُّ الأرْزاقَ ، و يُؤْنِسُ الرِّفاقَ . [٨]
٥٣١٠.عنه عليه السلام : في سَعَةِ الأخْلاقِ كُنوزُ الأرْزاقِ . [٩]
٥٣٠٢.امام على عليه السلام : برآوردنِ آنچه [از حقوق ]لازم و واجب است ، از برترين مكارم اخلاق است.
٥٣٠٣.امام على عليه السلام : برترين كرم و بخشندگى اين است كه نعمت را [بر كسى] تمام كنى .
١١٢٣
انتخاب خويهاى نيك
٥٣٠٤.امام على عليه السلام : نفْس خود را به بخشندگى عادت ده و از هر خويى، خوبترينش را براى آن برگزين ؛ زيرا كه خوبى يك عادت است.
٥٣٠٥.امام على عليه السلام : از بدترينِ هر خويى بپرهيز و در راه دورى كردن از آن با نفْست جهاد كن ؛ زيرا كه [ادامه دادن راهِ] بدى، يك دندگى و لجاجت است .
١١٢٤
پيامدهاى خوش خويى
٥٣٠٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : حُسنِ خُلق، رشته دوستى را استوار مى كند .
٥٣٠٧.امام على عليه السلام : آن كه خوى نيك داشته باشد، دوستانش زياد شوند و دلها به او انس و الفت گيرند.
٥٣٠٨.امام على عليه السلام : اخلاقت را نيكو گردان تا خداوند حسابت را آسان گرداند .
٥٣٠٩.امام على عليه السلام : اخلاق نيكو روزيها را زياد مى كند و ميان دوستان اُنس و اُلفت پديد مى آورد .
٥٣١٠.امام على عليه السلام : گنجهاى روزى، در گشاده خويى است .
[١] غرر الحكم : ٦٨٠٠ .[٢] غرر الحكم :٢٩٨٣ .[٣] بحار الأنوار:٧٧/٢١٣/١.[٤] غرر الحكم : ٤٥٦٥ .[٥] بحار الأنوار : ٧٧/١٤٨/٧١ .[٦] غرر الحكم: ٩١٣١ .[٧] الأمالي للصدوق: ٢٧٨/٣٠٨ .[٨] غرر الحكم : ٤٨٥٦ .[٩] بحار الأنوار : ٧٨/٥٣/٨٦ .