ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٢
١١١٠
أهَمِّيَةُ الخُلُقِ [١]
٥٢١٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الخُلقُ وِعاءُ الدِّينِ . [٢]
٥٢١٨.عنه صلى الله عليه و آله : لَمّا خَلقَ اللّه ُ تعالى الإيمانَ قالَ : اللّهُمَّ قَوِّني ، فَقَوّاهُ بحُسنِ الخُلقِ و السَّخاءِ . و لَمّا خَلقَ اللّه ُ الكُفرَ قالَ : اللّهُمَّ قَوِّني ، فَقَوّاهُ بالبُخلِ و سُوءِ الخُلقِ . [٣]
٥٢١٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : رُبَّ عَزيزٍ أذَلّهُ خُلقُهُ ، و ذَليلٍ أعَزَّهُ خُلقُهُ . [٤]
(انظر) العلم : باب ٢٨٦٨ .
١١١١
حُسنُ الخُلُقِ
٥٢٢٠.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الإسلامُ حُسنُ الخُلقِ . [٥]
١١١٠
اهميت اخلاق [٦]
٥٢١٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اخلاق ، ظرف دين است.
٥٢١٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : چون خداوند متعال ايمان را آفريد ، ايمان گفت : خدايا ! مرا نيرومند گردان ، و خداوند آن را به خوش خويى و بخشندگى نيرومند ساخت . و چون كفر را آفريد ، كفر گفت : خدايا ! مرا توانا گردان ، و خداوند او را به بخل و بد خويى توانمند ساخت .
٥٢١٩.امام على عليه السلام : بسا ارجمندى كه اخلاقش او را خوار گردانيد و بسا خوارى كه اخلاقش او را ارجمند ساخت .
١١١١
خوش خويى
٥٢٢٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اسلام ، خوش خويى است .
[١] قال أبو حامد : الخَلق و الخُلق عبارتان مستعملتان معا ، يقال: فلان حَسَن الخَلق و الخُلق ، أي حسن الظاهر و الباطن ، فيُراد بالخَلق الصورة الظاهرة ، و يُراد بالخُلق الصورة الباطنة .... فالخُلق عبـارة عـن هيئـة للنّفس راسخـة تصدُر عنهـا الأفعال بسهولة و يُسر من غير حاجة إلى فكر و رويّة ، فإن كانت الهيئة بحيث تصدر عنها الأفعال الجميلة المحمودة عقلاً و شرعا سُمّيت الهيئة خُلقا حسنا ، و إن كان الصادر منها الأفعال القبيحة سُمّيت الهيئة التي هي المصدر خُلقا سيّئا . المحجّة البيضاء : ٥/ ٩٥ .[٢] كنز العمّال : ٥١٣٧ .[٣] المحجّة البيضاء : ٥/٩٠ .[٤] بحار الأنوار : ٧١/٣٩٦/٧٩ .[٥] كنز العمّال : ٥٢٢٥ .[٦] ابو حامد غزّالى مى نويسد: كلمات خَلق و خُلق هميشه با هم به كار مى روند ، مثلاً گفته مى شود : فلان حَسَنُ الخَلق و الخُلق . يعنى خوش ظاهر و باطن است . بنا بر اين ، منظور از خَلق شكل و چهره ظاهرى است و مراد از خُلق صورت و چهره باطنى ... خُلق عبارت است از: هيأت و حالتى راسخ در نفس كه به سبب آن افعال براحتى و بدون احتياج به فكر و تأمّل از نفس سر مى زند. حال ، اگر از آن هيأت و خوى افعال و رفتارهاى پسنديده عقلى و شرعى سرزند آن هيأت را خُلق حَسَن (خوى نيكو) مى نامند و اگر افعال زشت و ناپسند سرزند آن را خُلق سيّئ (خوى بد و ناپسند) مى نامند .