ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٢
وَ الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ» . [١]
لاَ الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ و لاَ اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ» . [٢]
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَ الْقَمَرَ نُورا وَ قَدَّرُهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَ الحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّه ُ ذلِكَ إِلاّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الاْيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ» . [٣]
(انظر) البقرة : ٢٥٨ ، آل عمران : ٢٧ ، الأنعام : ٩٦ ، الأعراف: ٥٤ ، يونس: ٦٧ ، الرعد: ٢،٣، إبراهيم: ٣٣ النحل : ١٢ ، الإسراء : ١٢ ، الكهف : ٨٦ ، ٩٠ ، الأنبياء: ٣٣ ، الحجّ: ٦١ ، المؤمنون: ٨٠ ، النور: ٤٤ ، الفرقان : ٤٥ ـ ٤٧ ، ٦١ ، ٦٢ ، النمل : ٦٣ ، ٨٦ ، القصص : ٧١ ـ ٧٣ ، العنكبوت : ٦١ ، الروم : ٢٣ ، لقمان: ٢٩ ، فاطر: ١٣ ، يس: ٣٧، ٣٩ ، الصافّات: ٥ ، الزمر : ٥ ، غافر : ٦١ ، الرحمن : ٥ ، ١٧ ، ١٨ ، الحديد : ٦ ، المعارج : ٤٠ ، نوح : ١٦ ، المدّثر : ٣٢ ـ ٣٤ ، النبأ :١٠ ـ ١٢ ، ١٣ ، التكوير : ١ ، ١٧ ، ١٨ ، الفجر : ١ ، ٤ ، الشمس : ١ ـ ٤ ، الضحى : ١ ، ٢ ، الفلق : ١ ، ٣ .
الحديث :
٥٢٠٦.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ مِن دُعائهِ عِند رُؤيةِ الهِلالِ ـ: أيُّها الخَلْقُ المُطيعُ الدّائبُ السَّريعُ ، المُتَرَدِّدُ في مَنازِلِ التَّقْديرِ ، المُتَصَرِّفُ في فَلَكِ التَّدْبيرِ ، آمَنْتُ بمَن نَوّرَ بكَ الظُّلَمَ ، و أوْضَحَ بكَ البُهَمَ ، و جَعلَكَ آيةً مِن آياتِ مُلْكِهِ . [٤]
«و خورشيد به سوى قرارگاه خود روان است . اين فرمان خداى پيروزمند و داناست» .
«نه خورشيد را سزد كه به ماه رسد و نه شب را كه از روز پيشى گيرد . هر يك در مدار خود شناورند» .
«اوست آن كه خورشيد را فروغ بخشيد و ماه را روشنايى داد و برايش منازلى معيّن ساخت تا از شمار سالها و حساب آگاه شويد . خدا همه اينها را جز به حقّ نيافريد و آيات را براى مردمى كه مى دانند به تفصيل بيان مى كند» .
حديث :
٥٢٠٦.امام زين العابدين عليه السلام ـ در دعاى خود هنگام رؤيت هلال ـگفت : اى آفريده فرمانبَر و اى رونده شتابان ، كه در منزلهاى معيّن، آمد و شد دارى و در فلك تدبير و نظم مى چرخى! به آن كه تاريكيها را به سبب تو روشن كرد و ظلمتها را به نور تو زدود و تو را نشانه اى از نشانه هاى پادشاهى خويش قرار داد، ايمان آوردم .
[١] يس : ٣٨ .[٢] يس : ٤٠ .[٣] يونس : ٥ .[٤] بحار الأنوار : ٥٨/١٧٨/٣٦ .