ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤١
(انظر) الإنسان : باب ٣١٩ ، ٣٢٠ .
١٠٨٧
التَّصويرُ فِي الأرحامِ
الكتاب :
هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشَاءُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» . [١]
هُوَ اللّه ُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» . [٢]
الحديث :
٥١٧٢.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ لأميرِ المؤمنينَ عليه السلام ـ: قُلْ ما أوَّلُ نِعمَةٍ بَلاكَ اللّه ُ عزّ و جلّ و أنْعَمَ علَيكَ بِها ؟ قالَ : أنْ خَلَقَني ... فما الثّالثةُ ؟ قالَ : أنْ أنْشَأني ـ فلَهُ الحَمدُ ـ في أحْسَنِ صُورةٍ و أعْدَلِ تَرْكيبٍ . قالَ: صَدَقْتَ . [٣]
١٠٨٧
صورتگرى در زهد آنها
قرآن :
«اوست كه شما را در رحم مادران به هر سان كه خواسته باشد مى نگارد . نيست خدايى جز او كه پيروزمند و حكيم است» .
«اوست خدايى كه آفريدگار است ، صورت بخش است ، اسمهاى نيكو از آن اوست ، هر چه در آسمانها و زمين است تسبيح گوى او هستند و او پيروزمند و حكيم است» .
حديث :
٥١٧٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به امير المؤمنين عليه السلام ـفرمود : بگو نخستين نعمتى كه خداوند عزّ و جلّ به تو ارزانى داشت چيست ؟ عرض كرد: اين كه مرا آفريد ... سومين نعمت چيست ؟ گفت : اين كه به حمد اللّه مرا در بهترين شكل و متناسبترين تركيب به وجود آورد . فرمود : درست گفتى .
[١] آل عمران : ٦ .[٢] الحشر : ٢٤ .[٣] الأمالي للطوسي : ٤٩٢/١٠٧٧ .