ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٩
٥١٦٧.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ في قولهِ تعالى : «مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ» /Q: ماءُ الرَّجلِ و ماءُ المرأةِ اخْتَلَطا جَميعا . [١]
٥١٦٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : و العَجَبُ مِن مَخْلوقٍ يَزْعُمُ أنّ اللّه َ يَخْفى على عِبادِهِ و هُو يَرى أثَرَ الصُّنْعِ في نَفْسِهِ بتَرْكيبٍ يَبْهَرُ عَقْلَهُ ، و تَأليفٍ يُبْطِلُ حُجَّتَهُ (جُحودَهُ) ! و لَعَمْري لَو تَفَكّروا في هذِه الاُمورِ العِظام لَعايَنوا مِن أمرِ التَّرْكيبِ البَيِّنِ ، و لُطْفِ التَّدبيرِ الظّاهِرِ ، و وُجودِ الأشياءِ مَخلوقَةً بَعدَ أنْ لَم تَكُنْ ، ثُمّ تَحَوُّلِها مِن طَبيعَةٍ إلى طَبيعَةٍ ، و صَنيعَةٍ بَعدَ صَنيعَةٍ ، ما يَدُلُّهُم على الصّانعِ . [٢]
٥١٦٩.بحار الأنوار : الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لَمّا دَخلَ علَيهِ ابنُ أبي العَوْجاءِ ـ : يا بنَ أبي العَوْجاءِ ، أ مَصْنوعٌ أنتَ أمْ غَيرُ مَصنوعٍ ؟ قالَ : لَستُ بمَصْنوعٍ ، فقالَ لَهُ الصّادقُ عليه السلام : فلَو كُنتَ مَصْنوعا كيفَ كنتَ تكونُ ؟ فلَم يُحِرْ ابنُ أبي العَوْجاءِ جَوابا ، و قامَ و خَرجَ . [٣]
٥١٦٧.امام باقر عليه السلام ـ درباره آيه «از نطفه اى آميخته» ـفرمود : آب مرد و زن كه با هم آميخته شوند .
٥١٦٨.امام صادق عليه السلام : شگفت از بنده اى است كه مى پندارد خداوند بر بندگان خود پوشيده است، در حالى كه اثر آفرينش را در وجود خود، با تركيبى حيرت آور و پيوندى كه بر [انكارش] [٤] خط بطلان مى كشد ، مشاهده مى كند . به جان خودم سوگند! اگر در اين پديده هاى بزرگ مى انديشيدند، بي گمان اين تركيبِ روشن و تدبيرِ آشكار و پديد آمدن اشيايى كه نبوده اند و تغيير و تحوّل آنها از حالى به حالى ديگر و از ساختارى به ساختارى ديگر، آنها را به وجود آفريدگار رهنمون مى شد.
٥١٦٩.بحار الأنوار : امام صادق عليه السلام وقتى ابن ابى العوجاء نزد ايشان آمد فرمود : اى ابن ابى العوجاء ! آيا تو مخلوقى يا غير مخلوق؟ او گفت: غير مخلوق. امام فرمود: اگر مخلوق بودى چگونه بودى؟ ابن ابى العوجاء در جواب ماند و برخاست و بيرون رفت .
[١] . الإنسان : ٢ .[٢] تفسير القمّي : ٢/٣٩٨ .[٣] . بحار الأنوار : ٣/١٥٢ .[٤] بحار الأنوار : ٣/٣١/٤ .[٥] ظاهرا نسخه [جحوده] اصح است و لذا ترجمه مطابق آن گرديد.