ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٣
٥١٥٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ و قد سُئلَ عنِ الدَّليلِ على الواحِدِ ؟ ـ: ما بِالخَلْقِ مِن الحاجَةِ . [١]
٥١٥٥.عنه عليه السلام ـ لمّا سألَهُ أبو شاكرٍ الدَّيْصانيُّ : ما الدّلي: وَجَدتُ نَفْسي لا تَخْلو مِن إحْدى جِهَتَينِ : إمّا أنْ أكون صَنَعْتُها أنا أو صَنَعَها غَيري ؛ فإن كنتُ صَنَعتُها أنا فلا أخْلو مِن أحدِ مَعْنَيَينِ ، إمّا أنْ أكونَ صَنَعتُها و كانتْ مَوجودَةً أو صَنَعْتُها و كانتْ مَعْدومَةً ، فإنْ كنتُ صَنَعْتُها و كانتْ مَوجودةً فَقَدِ اسْتَغْنَتْ بوجودِها عن صَنْعَتِها ، و إن كانتْ مَعْدومَةً فإنّكَ تَعلمُ أنّ المَعْدومَ لا يُحْدِثُ شَيئا ، فقد ثَبَتَ المَعنى الثّالثُ أنّ لي صانِعا و هُو اللّه ُ رَبُّ العالَمِينَ ، فقامَ و ما أحارَ جَوابا . [٢]
(انظر) الخلقة : باب ١٠٦٥ ، ١٠٦٧ .
١٠٨٥
الدَّليلُ الرَّابِعُ على إثباتِ الصَّانِعِ
الآيات
الكتاب :
وَ فِي خَلْقِكُمْ وَ مَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَومٍ يُوقِنُونَ» . [٣]
٥١٥٤.امام صادق عليه السلام ـ وقتى از ايشان سؤال شد : دليل بر وجود [خداى] يگافرمود : نيازمندى آفريده ها.
٥١٥٥.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به اين پرسش ابو شاكر ديصانى كه : دليل بفرمود : خودم را از دو حال خالى نيافتم : يا من خود را آفريده ام يا كسى ديگر مرا آفريده است . اگر من خود را آفريده ام از دو حال خارج نيستم : يا بوده ام و خود را آفريده ام و يا نبوده ام و خود را پديد آورده ام . اگر قبلاً بوده ام و خود را پديد آورده ام نيازى به پديد آوردن ندارم و اگر نبوده ام تو مى دانى كه معدوم چيزى را به وجود نمى آورد ، پس شقّ سوم ثابت مى شود و آن اين كه مرا آفريدگارى است و آن همان خداى پروردگار جهانيان است . ابو شاكر كه پاسخى براى گفتن نداشت، برخاست .
١٠٨٥
دليل چهارم بر اثبات وجود خدا
نشانه ها
قرآن :
«و در آفرينش شما و پراكنده شدن جنبندگان نشانه هايى [بر وجود خدا] است براى اهل يقين».
[١] تحف العقول : ٣٧٧ .[٢] التوحيد : ٢٩٠/١٠ .[٣] الجاثية : ٤ .