ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٧
٥١٤٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ في قولهِ تعالى : «حُنَفاءَ للّه ِ ...» : هِي الفِطرَةُ الّتي فَطَرَ النّاسَ علَيها ، فَطَرَ اللّه ُ الخَلقَ على مَعْرِفَتِهِ . [١]
٥١٤٣.عنه عليه السلام ـ في قولهِ تعالى : «فِطْرَةَ اللّه ِ الَّتِي: فَطَرهُم على مَعْرفَتِهِ أنَّهُ رَبُّهُم ، و لَو لا ذلكَ لَم يَعْلَموا ـ إذا سُئِلوا ـ مَن رَبُّهُم و لا مَن رازِقُهُم . [٢]
٥١٤٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ أيضا في الآيةِ ـ: التّوحيدُ . [٣]
٥١٤٥.عنه عليه السلام ـ في قولهِ تعالى : «و إذْ أخَذَ ربُّـكَ مِن ب: ثَبتَتِ المَعرِفَةُ في قُلوبِهِم ، و نَسُوا المَوقِفَ ، و سَيَذْكُرونَهُ يَوما ، و لَو لا ذلكَ لَم يَدْرِ أحَدٌ مَن خالِقُهُ و لا مَن رازِقُهُ . [٤]
(انظر) بحار الأنوار : ٣ / ٢٧٦ باب ١١ ، ٦٧ / ١٣٠ باب ٤ .
٥١٤٢.امام باقر عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از آيين حنيف در آيه «حنفاء للّهفرمود : مراد فطرتى است كه خداوند مردم را بر آن سرشته است ؛ خداوند خلق را با سرشت خداشناسى آفريده است .
٥١٤٣.امام باقر عليه السلام ـ درباره آيه «فطرتى است كه خداوند همه را بدان فطرفرمود : آنان را بر سرشت خداشناسى و اين كه او پروردگارشان است آفريد ؛ و اگر چنين نبود در پاسخ به اين پرسش كه چه كسى پروردگارشان است و چه كسى آنها را روزى مى دهد، در مى ماندند .
٥١٤٤.امام صادق عليه السلام ـ نيز درباره همين آيه ـفرمود : مقصود توحيد است .
٥١٤٥.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه «و پروردگار تو از پشت بنى آدم فرزندافرمود : خداشناسى در دلهايشان استوار گشت و روز «اَلَست» و اخذ گواهى را از ياد بردند ؛ امّا روزى به يادش مى آورند . و اگر چنين نبود هيچ كس نمى دانست كه آفريدگار و روزى دهنده او كيست.
[١] بحار الأنوار : ٣/٢٧٩/١٢ .[٢] بحار الأنوار : ٣/٢٧٩/١٣ ، أقول : في تفسير البرهان روايات تدلّ على أنّ المقصود من الفطرة في الآية المذكورة فطرة التوحيد ، انظر البرهان في تفسير القرآن : ٣/٢٦١/٢ ـ ١٨ .[٣] الكافي : ٢/١٢/١ .[٤] بحار الأنوار : ٣/٢٨٠/١٦ .