ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٦
٥١٠١.عنه عليه السلام : لَم يَخْلُقِ الأشياءَ مِن اُصولٍ أزَليَّةٍ ، و لا مِن أوائلَ أبَدِيَّةٍ ، بَل خَلقَ ما خَلقَ فأقامَ حَدَّهُ ، و صَوّرَ ما صَوّرَ فأحْسَنَ صُورَتَهُ . [١]
٥١٠٢.عنه عليه السلام : خَلقَ الخَلائِقَ على غَيرِ مِثالٍ خَلا مِن غَيـرِهِ ، و لَـم يَسْتَعِـنْ علـى خَلْقِهـا بأحَدٍ مِن خَلْقِهِ . [٢]
٥١٠٣.عنه عليه السلام : مُبْتَدِعُ الخَلائقِ بعِلْمِهِ ، و مُنْشِئُهُم بحُكْمِهِ ، بلا اقْتِداءٍ و لا تَعليمٍ ، و لا احْتِذاءٍ لمِثالِ صانِعٍ حَكيمٍ ، و لا إصابَةِ خَطأٍ ، و لا حَضْرَةِ مَلأٍ . [٣]
٥١٠٤.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ في قولِهِ تعالى : «أ وَ لم يرَ الّذينَ كَفر: كانتِ السّماءُ رَتْقا لا تُنْزِلُ القَطْرَ ، و كانَتِ الأرضُ رَتْقا لا تُخْرِجُ النّباتَ ، ففَتَقَ اللّه ُ السّمَاءَ بالقَطْرِ ، و فَتَقَ الأرضَ بالنَّباتِ . [٤]
٥١٠١.امام على عليه السلام : اشياء را از موادّى ازلى يا نمونه هايى ابدى نيافريد، بلكه آفريد آنچه آفريد و اندازه اش را تعيين كرد و صورتى داد به آنچه داد و آن صورت را به نيكوترين شكل نگاشت .
٥١٠٢.امام على عليه السلام : موجودات را بدون نمونه اى كه از غير او صادر شده باشد، خلق كرد و در آفريدن آنها از هيچ يك از مخلوقاتش كمك نگرفت.
٥١٠٣.امام على عليه السلام : [اوست] آفريننده آفريدگان به علم خويش و پديد آورنده بدون تقليد و پيروى و آموختن و يا الگو قرار دادن از نمونه سازنده اى حكيم و يا به خطا رفتن و يا جماعتى را [براى يارى و مشورت] گرد آوردن .
٥١٠٤.امام باقر عليه السلام ـ درباره آيه «آيا كافران نينديشيدند كه آسمانها وفرمود : آسمان فرو بسته بود و باران نمى باريد و زمين فرو بسته بود و گياهى نمى روياند ، پس، خداوند با باران، آسمان را گشود و زمين را با روياندن گياه باز كرد .
[١] . نهج البلاغة : الخطبة ١٦٣ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٦ .[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٩١.[٤] . الاحتجاج : ٢/١٨١/٢٠٧ .