ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٣
٥٠٤٤.عنه عليه السلام ـ في الدَّعاءِ ـ: اللّهُمَّ صلِّ على محمّدٍ و آلِ محمّدٍ ، و اجْعَلْنا مِمَّن جاسُوا خِلالَ دِيارِ الظّالِمينَ ، و اسْتَوْحَشوا مِن مُؤانَسَةِ الجاهِلينَ ، و سَمَوا إلى العُلُوِّ بنُورِ الإخْلاصِ . [١]
٥٠٤٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ المؤمنَ لَيَخشَعُ لَهُ كُلُّ شيءٍ و يَهابُهُ كُلُّ شيءٍ . إذا كانَ مُخلِصا للّه ِ أخافَ اللّه ُ مِنهُ كُلَّ شيءٍ ، حتّى هَوامَّ الأرضِ و سِباعَها و طَيرَ السَّماءِ . [٢]
٥٠٤٦.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : قالَ عيسى عليه السلام : يا عَبيدَ السَّوءِ ، نَقُّوا القَمْحَ و طَيِّبوهُ و أدِقّوا طَحْنَهُ تَجِدوا طَعْمَهُ و يَهْنِئْكُم أكْلُهُ ، كذلكَ فأخْلِصوا الإيمانَ و أكْمِلوهُ تَجِدوا حَلاوَتَهُ و يَنْفَعْكُم غِبُّهُ . [٣]
٥٠٤٧.بحار الأنوار عن صحيفةِ إدريسَ عليه السلام : مَن خَلَصَ إيمانُهُ أمِنَ دِينُهُ . [٤]
١٠٥٣
ما بَينَ الإخلاصِ وَ الرِّياءِ
٥٠٤٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : ما بينَ الحقِّ و الباطِلِ إلاّ قِلَّةُ العَقلِ . قيلَ : و كيفَ ذلكَ يا بنَ رسولِ اللّه ِ ؟ قالَ : إنَّ العَبدَ يَعمَلُ العَمَلَ الّذي هُو للّه ِ رِضا فيُريدُ بهِ غَيرَ اللّه ِ ، فلَو أنَّهُ أخْلَصَ للّه ِ لَجاءَهُ الّذي يُريدُ في أسْرَعَ مِن ذلكَ . [٥]
٥٠٤٤.امام زين العابدين عليه السلام ـ در دعا ـگفت : خدايا! بر محمّد و خاندانش درود فرست و ما را از كسانى قرار ده كه خانه هاى ستمگران را [براى نابود كردن آنها ]مى كاوند و از همدمى با نادانان مى گريزند و با روشنايى اخلاص به سوى مراتب عالى بالا مى روند.
٥٠٤٥.امام صادق عليه السلام : همه اشياء در برابر مؤمن خاشعند و از هيبت او مى هراسند . اگر براى خدا اخلاص ورزد خداوند همه چيز ، حتى گزندگان و درندگان زمين و پرندگان هوا را از او بترساند .
٥٠٤٦.امام كاظم عليه السلام : مسيح عليه السلام فرمود : اى بندگان بد ! گندم را پاك و تميز كنيد و خوب آردش نماييد، تا طعم آن را خوب بچشيد و گوارايتان گردد . همچنين ايمان را خالص و كامل گردانيد، تا شيرينى آن را بيابيد و سرانجامش شما را سود رساند .
٥٠٤٧.بحار الأنوار : در كتاب ادريس عليه السلام آمده است : آن كه ايمانش خالص باشد، دينش سالم و در امان مانَد.
١٠٥٣
ميان اخلاص و ريا
٥٠٤٨.امام باقر عليه السلام : ميان حقّ و باطل [چيزى ]جز كم خردى نيست . عرض شد : چگونه، اى زاده رسول خدا؟ فرمود : آدمى كارى را كه رضاى خدا در آن است، براى غير خدا انجام مى دهد ، در صورتى كه اگر آن را محض رضاى خدا انجام مى داد، خداوند او را به هدفى كه از آن كار داشت زودتر مى رساند.
[١] . بحار الأنوار: ٩٤/١٢٦/١٩.[٢] بحار الأنوار : ٧٠/٢٤٨/٢١ .[٣] بحار الأنوار: ٧٨/٣٠٦/١.[٤] . بحار الأنوار: ٩٥/٤٥٦ .[٥] المحاسن : ١/٣٩٥/٨٨٤ .