ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٢
١٠٠١
الخاتِمَةُ
٤٧٧٢.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا يَزالُ المؤمنُ خائفا من سُوءِ العاقِبَةِ، لا يَتَيقّنُ الوُصولَ إلى رِضْوانِ اللّه ِ حتّى يكونَ وَقتُ نَزْعِ رُوحِهِ و ظُهورِ مَلَكِ المَوتِ لَهُ . [١]
٤٧٧٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنْ خُتِمَ لكَ بالسَّعادَةِ صِرْتَ إلى الحُبورِ ، و أنتَ مَلِكٌ مُطاعٌ ، و آمِنٌ لا يُراعُ ، يَطوفُ علَيكُم وِلْدانٌ كأنَّهُم الجُمانُ بكَأسٍ مِن مَعينٍ ، بَيْضاءَ لَذّةٍ للشَّارِبينَ . [٢]
٤٧٧٤.عنه عليه السلام : كُلُّ مَخْلوقٍ يَجْري إلى ما لا يَدْري . [٣]
١٠٠٢
مِلاكُ العَمَلِ خَواتيمُهُ
٤٧٧٥.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : خَيـرُ الأُمـورِ خَيرُهـا عاقِبَةً . [٤]
١٠٠١
فرجام
٤٧٧٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن پيوسته از بد فرجامى هراسان است و تا زمان جان كندن و ظاهر شدن ملك الموت بر او يقين ندارد كه به رضوان الهى خواهد رسيد .
٤٧٧٣.امام على عليه السلام : اگر فرجامت با نيك بختى قرين شود، به سوى نعمتها خواهى رفت و شهريارى مطاع خواهى شد و در امان و بدور از هراس خواهى بود ، نوجوانانى همچون رشته مرواريد با جامهايى از چشمه خوشگوار كه سفيد است و نوشندگان را لذّت بخشد ، بر گرد شما بچرخند .
٤٧٧٤.امام على عليه السلام : هر آفريده اى به سوى سرنوشتى كه از آن بى خبر است، به پيش مى رود .
١٠٠٢
ملاك كار، فرجام آن است
٤٧٧٥.پيـامبـر خـدا صلى الله عليه و آله : بهتـريـن كـارها، خوش فرجام ترين آنهاست .
[١] بحار الأنوار : ٧١/٣٦٦/١٣ .[٢] الأمالي للطوسي : ٦٥٢/١٣٥٣ .[٣] غرر الحكم : ٦٨٨١ .[٤] الأمالي للصدوق : ٥٧٦/٧٨٨ .