ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦
٨٠١
مادّةُ الحِرصِ
٣٧٩٨.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اعْلَمْ يا عليُّ ، أنّ الجُبْنَ و البُخْلَ و الحِرْصَ غَريزَةٌ واحِدَةٌ ، يَجْمَعُها سُوءُ الظَّنِّ . [١]
٣٧٩٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : رَدُّ الحِرصِ يَحْسِمُ الشَّرَهَ و المَطامِعَ . [٢]
٣٨٠٠.عنه عليه السلام : على الشَّكِّ و قِلَّةِ الثِّقَةِ باللّه ِ ، مَبْنى الحِرصِ و الشُّحِّ . [٣]
٣٨٠١.عنه عليه السلام : شِدَّةُ الحِرصِ مِن قُوَّةِ الشَّرَهِ و ضَعْفِ الدِّينِ . [٤]
٨٠٢
ما يَردَعُ عَنِ الحِرصِ
٣٨٠٢.بحار الأنوار عن أبي بَصيرٍ : قالَ لي الإمامُ الصّ أ مَا تَحْزَنُ؟ أ مَا تَهْتَمُّ ؟ أ مَا تَأْلَمُ؟ قلتُ : بلى و اللّه ِ . قالَ : فإذا كانَ ذلكَ مِنكَ فاذْكُرِ المَوتَ و وَحْدَتَكَ في قَبْرِكَ ، و سَيَلانَ عَيْنَيكَ على خَدَّيْكَ ، و تَقَطُّعَ أوْصالِكَ ، و أكْلَ الدُّودِ من لَحْمِكَ ، و بِلاكَ ، و انْقِطاعَكَ عنِ الدُّنيا ؛ فإنَّ ذلكَ يَحُثُّكَ على العَملِ، و يَرْدَعُكَ عن كَثيرٍ مِن الحِرصِ على الدُّنيا . [٥]
٨٠١
ريشه آزمندى
٣٧٩٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اى على ! بدان كه ترسويى و بخل و آزمندى يك سرشتند و ريشه آنها بدگمانى [به خدا ]است .
٣٧٩٩.امام على عليه السلام : دست ردّ زدن به سينه آزمندى، ريشه سيرى ناپذيرى و طمعها را قطع مى كند .
٣٨٠٠.امام على عليه السلام : بناى آزمندى و بخل شديد بر شكّ و كم اعتمادى به خدا استوار است .
٣٨٠١.امام على عليه السلام : آزمندى زياد، ناشى از نيروى سيرى ناپذيرى و سستى دين است .
٨٠٢
عوامل باز دارنده آزمندى
٣٨٠٢.بحار الأنوار ـ به نقل از ابو بصير ـ: امام صادق عليه السلام به من فرمود :آيا اندوهگين نمى شوى ؟آيا غم ، دلت را نمى گيرد؟ آيا دردمند نمى شوى ؟ عرض كردم : به خدا سوگند، چرا . فرمود : هرگاه چنين حالاتى به تو دست داد، مرگ و تنهايى قبر را به ياد آور و ياد كن آن زمانى را كه چشمهايت ذوب گشته بر گونه هايت جارى شود و بندهايت از هم بگسلد و گوشت بدنت خوراك كرمها شود و پيكرت پوسيده گردد و از دنيا جدا شوى . اينهاست كه تو را به عمل [براى آخرت] بر مى انگيزند و از حرص زياد به دنيا بازت مى دارند .
[١] علل الشرائع : ٥٥٩/١ .[٢] غرر الحكم : ٥٣٩٦ .[٣] غرر الحكم : ٦١٩٥ .[٤] غرر الحكم : ٥٧٧٢ .[٥] بحار الأنوار : ٧٦/٣٢٢/٥ .