ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤
٣٧٨٥.عنه عليه السلام : مَن حَرَصَ شَقِي و تَعَنّى . [١]
٣٧٨٦.عنه عليه السلام : مَن كَثُرَ حِرصُهُ كَثُرَ شَقاؤهُ . [٢]
٣٧٨٧.عنه عليه السلام : أشْقاكُم أحْرَصُكُم . [٣]
٧٩٨
جَشَعُ الحَريصِ
٣٧٨٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الحَريصُ لا يَكْتَفي . [٤]
٣٧٨٩.عنه عليه السلام : إنّ الدُّنيا مَشْغَلَةٌ عن غَيرِها ، و لَم يُصِبْ صاحِبُها مِنها شيئا إلاّ فَتَحتْ لَهُ حِرْصا علَيها و لَهَجا بها، و لَن يَسْتَغْنيَ صاحِبُها بما نالَ فيها عَمّا لَم يَبْلُغْهُ مِنها . [٥]
٣٧٩٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كانَ أميرُ المؤمنينَ صلواتُ اللّه ِ علَيهِ يقولُ : ابنَ آدمَ ، إنْ كُنتَ تُريدُ مِن الدُّنيا ما يَكْفيكَ فإنَّ أيْسَرَ ما فيها يَكْفيكَ ، و إنْ كُنتَ إنَّما تُريدُ ما لا يَكْفيكَ فإنَّ كُلَّ ما فيها لا يَكْفيكَ . [٦]
٣٧٩١.عنه عليه السلام : مَنْهومانِ لا يَشْبَعانِ : مَنْهومُ عِلمٍ ، و مَنْهومُ مالٍ . [٧]
٣٧٩٢.عنه عليه السلام : ما فَتحَ اللّه ُ على عَبدٍ بابا مِن أمْرِ الدّنيا إلاّ فَتحَ اللّه ُ علَيهِ مِن الحِرصِ مِثْلَهُ . [٨]
٣٧٨٥.امام على عليه السلام : آن كه حريص شد خود را در بدبختى و رنج افكند .
٣٧٨٦.امام على عليه السلام : آن كه زياد حرص زند، شقاوتش (رنجش) بسيار شود .
٣٧٨٧.امام على عليه السلام : شقى ترين (در رنج ترين) شما، آزمندترين شماست .
٧٩٨
سيرى نا پذيرى آزمند
٣٧٨٨.امام على عليه السلام : آزمند، بسنده نمى كند .
٣٧٨٩.امام على عليه السلام : همانا دنيا [آدمى را] سرگرم خود مى سازد و دنيا پرست، به چيزى از دنيا نرسد، مگر آن كه حرص و شيفتگى وى به آن افزون شود، و آنچه از اين دنيا رسيده، وى را از آنچه بدان نرسيده بى نياز نكند .
٣٧٩٠.امام صادق عليه السلام : امير المؤمنين ، صلوات اللّه عليه ، مى فرمود : اى آدميزاد ! اگر از دنيا به قدر كفايت خواهى همان كمترين دنيا تو را بس باشد و اگر بيش از كفايت خواهى همه دنيا هم تو را بس نباشد .
٣٧٩١.امام صادق عليه السلام : دو آزمندند كه هرگز سير نمى شوند: آزمند دانش و آزمند ثروت.
٣٧٩٢.امام صادق عليه السلام : خداوند هيچ درى از دنيا به روى بنده اى نگشود، مگر آن كه درى از آزمندى نيز به روى او گشود .
[١] غرر الحكم : ٧٧٢٣ .[٢] غرر الحكم : ٨٦٠٢ .[٣] غرر الحكم : ٢٨٣٥ .[٤] غرر الحكم : ٣٦٥ .[٥] نهج البلاغة: الكتاب٤٩.[٦] الكافي : ٢/١٣٨/٦ .[٧] الخصال : ٥٣/٦٩ .[٨] الكافي : ٢/٣١٩/١٢ .