ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٢
٤٥١٣.الإمامُ الحسنُ عليه السلام ـ و قد سُئلَ عنِ الحِلْمِ ـ: كَظْمُ الغَيظِ و مِلْكُ النَّفْسِ . [١]
٤٥١٤.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لَيس الحَليمُ الّذي لا يَتّقي أحَدا في مكانِ التَّقوى . [٢]
٤٥١٥.مصباح الشريعة ـ فيما نسبه إلى الإمام الصّادق عليه السلام ـ: الحِلمُ سِراجُ اللّه ِ ... و الحِلمُ يَدورُ على خَمسَةِ أوْجُهٍ : أنْ يكونَ عزيزا فَيذِلَّ ، أو يَكونَ صادقا فيُتَّهمَ ، أو يَدْعوَ إلى الحقِّ فيُسْتَخَـفَّ بهِ ، أو أنْ يُؤذى بلا جـرمٍ ، أو أنْ يُطالِبَ بالحقِّ و يُخالِفـوهُ فيهِ ، فإن آتَيْـتَ كُلاًّ مِنها حَقَّهُ فَقـد أصَبْـتَ . [٣]
٩٤٥
الحِلمُ وَ العِلمُ
الكتاب :
وَ اللّه ُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ» . [٤]
الحديث :
٤٥١٦.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : و الّذي نَفْسي بِيَدِهِ ، ما جُمِعَ شَيءٌ إلى شَيءٍ أفضَلَ مِن حِلمٍ إلى عِلمٍ . [٥]
٤٥١٣.امام حسن عليه السلام ـ در پاسخ به پرسش از معناى بردبارى ـفرمود : فرو خوردن خشم و خويشتندارى .
٤٥١٤.امام باقر عليه السلام : بردبار نيست آن كه از هيچ كس، در جايى كه بايد ترسيد، نترسد.
٤٥١٥.مصباح الشريعة ـ در آنچه به امام صادق عليه السلام نسبت داده است: بردبارى، چراغ خداست ... بردبارى پنج صورت دارد : كسى كه عزيز باشد و خوار شود ، يا درستكار باشد و تهمت زده شود ، يا به حقّ دعوت كند و به سبب آن تحقير و توهين شود، يا بدون آن كه گناهى كرده باشد آزار بيند، يا خواهان حقّ شود، اما مردم با او مخالفت ورزند ؛ اگر حقّ هر يك از اين پنج مورد را ادا كردى، بردبار هستى .
٩٤٥
بردبارى و دانش
قرآن :
«و خداوند دانا و بردبار است» .
حديث :
٤٥١٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : سوگند به آن كه جانم در دست اوست، چيزى با چيزى جمع نشد كه بهتر از جمع علم و حلم باشد .
[١] بحار الأنوار : ٧٨/١٠٢/٢ .[٢] . الكافي : ٨/٥٥/١٦ .[٣] مصباح الشريعة : ٣١٦ .[٤] . النساء : ١٢ .[٥] الخصال : ٥/١١ .