ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٦
٩٠٠
ميزانُ مَعرِفَةِ الحَقِّ
٤٢٨٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ لَمّا أتاهُ الحارِثُ بنُ حَوطٍ فقالَ : أ تَراني: يا حارِثُ ، إنّكَ نَظَرْتَ تَحْتَكَ و لَم تَنْظُرْ فَوقَكَ فَحِرْتَ ، إنّكَ لَم تَعْرِفِ الحقَّ فتَعْرفَ مَن أتاهُ ، و لَم تَعْرِفِ الباطِلَ فتَعْرِفَ مَن أتاهُ . [١]
٤٢٨٤.عنه عليه السلام ـ لَمّا قالَ لَهُ الحارِثُ : ما أرى طَلْحَةَ و ال: إنّ الحـقَّ و الباطِـلَ لا يُعرَفانِ بالنّاسِ ، و لكـنِ اعْرِفِ الحـقَّ باتِّبـاعِ مَنِ اتَّبعَهُ ، و الباطِـلَ باجْتِنابِ مَنِ اجْتَنَبَهُ . [٢]
٤٢٨٥.عنه عليه السلام : إنّ الحقَّ لا يُعرَفُ بالرِّجالِ، اعْرِفِ الحقَّ تَعرِفْ أهلَهُ . [٣]
٤٢٨٦.الأمالي للمُفيدِ : فقالَ لَهُ [الإمام علي عليه السلام ]الحارِثُ : لَو كَشَفتَ ـ فِداكَ أبي و اُمّي ـ الرَّينَ عَن قُلوبِنا و جَعَلْتَنا في ذلكَ على بَصيرةٍ مِن أمْرِنا . قالَ عليه السلام : قَدْكَ ؛ فإنّكَ امْرؤٌ مَلْبوسٌ علَيكَ ، إنّ دِينَ اللّه ِ لا يُعرَفُ بالرِّجالِ بَلْ بآيَةِ الحقِّ، فاعْرِفِ الحقَّ تَعْرِفْ أهلَهُ . [٤]
٩٠٠
معيار شناخت حقّ
٤٢٨٣.امام على عليه السلام ـ در پاسخ به حارث بن حوط وقتى نزد ايشان آمد و گفتفرمود : اى حارث ! تو پايينت را نگريسته اى و بالايت را نگاه نكرده اى و از اين رو در حيرت و سرگردانى به سر مى برى. تو حقّ را نشناختى، تا اهلش را بشناسى و باطل را نشناختى، تا باطل گرايان را بشناسى.
٤٢٨٤.امام على عليه السلام ـ در پاسخ به سخن حارث كه گفت : به نظر من طلحه و زفرمود : همانا حقّ و باطل به مردم (شخصيّت افراد) شناخته نمى شود، بلكه حقّ را به پيروى كسانى كه از آن پيروى مى كنند بشناس و باطل را به اجتناب كسانى كه از آن اجتناب مى كنند .
٤٢٨٥.امام على عليه السلام : حقّ به شخصيتها شناخته نمى شود ؛ خودِ حقّ را بشناس تا پيروان آن را بشناسى .
٤٢٨٦.الأمالى للمفيد : حارث به آن حضرت (امام على عليه السلام ) عرض كرد : پدر و مادرم فدايت باد ! كاش زنگار از دلهاى ما مى زدودى و در اين موضوع ما را از بينش لازم برخوردار مى ساختى. امام عليه السلام فرمود: بس كن . تو مردى هستى كه امر بر تو مشتبه شده است . همانا دين خدا با اشخاص شناخته نمى شود، بلكه با معيار و نشانه حقّ شناخته مى گردد ؛ پس حقّ را بشناس، تا اهلش را بشناسى .
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٢٦٢ .[٢] الأمالي للطوسي : ١٣٤/٢١٦ .[٣] مجمع البيان : ١/٢١١ ، روضة الواعظين : ٣٩ .[٤] الأمالي للمفيد : ٥/٣ .