ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٥
٤٠٩٣.عنه عليه السلام : لا يَطْمَعنَّ ... الحَسودُ في راحةِ القَلبِ . [١]
٤٠٩٤.عنه عليه السلام : لَيس ... لحَسودٍ غِنىً . [٢]
(انظر) الحسد: باب ٨٥٤ .
٨٥١
كُلُّ ذي نِعمَةٍ مَحسودٌ
٤٠٩٥.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اسْتَعينوا على قَضاءِ حَوائجِكُم بالكِتْمانِ ، فإنَّ كُلَّ ذي نِعمَةٍ مَحسودٌ . [٣]
٨٥٢
الحَسَدُ وَ الإيمانُ
٤٠٩٦.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ألاَ إنَّهُ قد دَبَّ إلَيكُم داءُ الاُمَمِ مِن قَبْلِكُم و هُو الحَسدُ ، لَيس بحالِقِ الشَّعْرِ ، لكنَّهُ حالِقُ الدِّينِ . [٤]
٤٠٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : إيَّاكُم و الحَسدَ ؛ فإنَّهُ يَأكُلُ الحَسَناتِ كما تَأكُلُ النّارُ الحَطَبَ . [٥]
٤٠٩٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ الحَسَد لَيَأكُلُ الإيمانَ كما تَأكُلُ النّارُ الحَطَبَ . [٦]
٤٠٩٣.امام صادق عليه السلام : حسود نبايد ... به آسودگى دل اميد بندد .
٤٠٩٤.امام صادق عليه السلام : براى هيچ حسودى ... بى نيازى پيدا نمى شود .
٨٥١
هر صاحب نعمتى محسود است
٤٠٩٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : در برآوردن نيازهاى خود از كتمان كمك گيريد ، زيرا هر صاحب نعمتى محسود واقع مى شود .
٨٥٢
حسادت و ايمان
٤٠٩٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هان ! بيمارى امتهاى پيشين به شما سرايت كرده، و آن حسادت است ؛ اين بيمارى نه موى سر را ، كه دين را مى تراشد و از بين مى برد.
٤٠٩٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از حسادت بپرهيزيد؛ زيرا حسنات و نيكيها را فرو مى خورد، همچنان كه آتش هيزم را .
٤٠٩٨.امام باقر عليه السلام : حسد ايمان را مى خورد، همان گونه كه آتش هيزم را مى خورد .
[١] الخصال : ٤٣٤/٢٠ .[٢] الأمالي للطوسي : ٣٠١/٥٩٥ .[٣] شرح نهج البلاغة : ١/٣١٦ .[٤] الأمالي للطوسي : ١١٧/١٨٢ .[٥] جامع الأخبار : ٤٥١/١٢٦٦ .[٦] الكافي : ٢/٣٠٦/١ .