ليلة عاشوراء في الحديث والأدب - الشيخ عبد الله الحسن - الصفحة ٣٧٧ - ٣٦ ـ الشيخ مهدي المصلي عزائم الأبطال
عزائم الأبطال
|
ليلةٌ أسهرت عيون الليالي |
لتُرينا عزائمَ الأبطالِ |
|
|
وتُرينا الشموسَ تفترسُ اللي |
لَ لتمحو عصرَ الليالي الطوالِ |
|
|
وتُرينا التاريخَ أشرقَ فيه |
عقدُ نورٍ مرصّعٍ باللآلي |
|
|
وتُرينا الإنسانَ يسمو على النج |
مِ مناراً ورجلُهُ في الرمالِ |
|
|
وتُرينا الليلَ الذي يلد الفج |
رَ فيهوي ظلامُهُ للزوالِ |
|
|
فيها عصبةٌ تُسبّحُ بالحم |
دِ فتذكي شوامخَ الآمالِ |
|
|
في دويٍّ كالنهرِ يملؤُهُ التس |
بيحُ ينسابُ من رُبى شَلاّلِ |
|
|
في جلالٍ كنسمةِ الفجرِ هبّت |
لتبُثَّ الحياةَ في الآصالِ |
|
|
والحسينُ الشهيدُ يفتحُ باباً |
في زوايا المسيرِ والترحالِ |
|
|
إنّما شخصيَ المرادُ فسيروا |
ودعوا ساحةَ القنا والنصالِ |
[١] هو : الأستاذ الفاضل الشيخ مهدي بن الحاج حسن بن الحاج عيسى المصلّي ، ولد في سنة ١٣٨٣ ه في جزيرة تاروت ـ القطيف ، أكمل شطراً من الدراسة الأكاديمية ، ثم التحق بالحوزة العلمية في قم المقدسة سنة ١٤٠٠ ه ، ثم واصل دراسته الحوزوية متنقلاً بين القطيف والأحساء وسوريا ، ولا يزال يواصل مسيرته العلمية في النجف الأشرف ، ومن مؤلّفاته ١ ـ رسالة في غسل الوجه ( استدلالية ) ( مطبوعة ) ٢ ـ الأصول النقية ( مخطوط ) ٣ ـ ديوان شعر ( مخطوط ) وله كتاباتٌ أخرى ، وله مشاركات فعالة في النوادي الثقافية الدينية والادبية.