ليلة عاشوراء في الحديث والأدب - الشيخ عبد الله الحسن - الصفحة ٣٣٤ - (٢) همم على هام النجوم
|
ما حُدتُ عَنكَ وإنما هي قتلةٌ |
فيها نعيمٌ ليسَ فيه فواتُ |
|
|
وأجابَه أبناءُ هاشمَ خيرُ مَنْ |
وَلدتهُمُ الآباءُ والأمّاتُ |
|
|
لِمَ نحنُ هَذا فاعلونَ فَقُبِّحتْ |
مِن بعدِ فقدكَ للنُفُوسِ حياةُ |
|
|
لا كانَ مِنّا مثلُ هذا لا ولا |
كانتْ لنا لمّا مضيتَ نجاةُ |
|
|
هيهاتَ انا تاركوكَ وما لنا |
عُذرٌ غداةَ تضُمُّنا الندواتُ |
|
|
نفديكَ بالمُهجِ الغوالي كُلّنا |
وتُخاض مِنّا دونَكَ الغُمراتُ |
|
|
بدأَ المقالَ بذلك العبّاسُ واتّبعوه |
تُشرقُ منهم الوجناتُ |
|
|
أشبالُ حيدرةٍ وأبنا جعفرٍ |
وبنو الزكي القادةُ الساداتُ |
|
|
وبنو الحسينِ ومِنْ عقيلٍ عُصبةٌ |
لهم بمضمارِ العلا السبَقاتُ |
|
|
أبني عقيلٍ قَتلُ مُسلمَ حَسبُكُم |
قوموا اذهبوا لا تلقكم نَكبَاتُ |
|
|
ماذا يقولُ لنا الورى ونقولهُ |
لَهمُ وَفيهم لُوَّم وَوشاةُ |
|
|
إنّا تركنا شيخَنَا وإمامَنا |
وبنو العمومةِ ما لهم نجدَاتُ |
|
|
مِن خيرِ مَنْ ولدَ العمومُ وانجبتْ |
مِنْ نَسلها الخَالاتُ والعماتُ |
|
|
لم نرمِ سَهماً مَعَهُم كَلا ولمْ |
نَضرِبْ بسيفٍ والسيوفُ مُضاةُ |
|
|
لكننّا نمَضي بنهجِكَ سبّقاً |
تَفديكَ منا الروحُ والمهُجاتُ |
|
|
فالعيشُ بَعدكَ قُبّحتْ ايامُه |
وَوجُوهُه بالشّرِ مُسودّاتُ |
|
|
فخراً بني عَمرو العُلاء فأنتُم |
للعزّ ما بينَ الورى الذرواتُ |
|
|
انّ الفخارَ مُخيّمٌ في بابكُم |
والعزُ فيكُم والعُلا مَلكاتُ |
|
|
هذي النفوسُ السامياتُ لذكرِها |
مَهما ذُكرنَ روائحٌ عَطراتُ |
|
|
طَابتْ أصولهُمُ فطِبنَ فُروعُهم |
وعلى الأرومةِ تنبت الدوَحَاتُ |