ليلة عاشوراء في الحديث والأدب - الشيخ عبد الله الحسن - الصفحة ٢٨٨ - ١٨ ـ الشيخ عبد المنعم الفرطوسي من الملحمة الحسينية
|
ولقد قال مُخبِراً لي بقتلي |
سيّدُ الرُسلِ خَاتمُ السُفرَاءِ |
|
|
سوف تمضي لكربلاءَ فَتغدو |
بعدَ سَوق لها من الشُهداءِ |
|
|
وأظنُّ اليومَ الذي فيه نلقىٰ |
هؤلاءِ الخصومَ ليس بنائيِ |
|
|
فَجُزيتم عنّي بخير جزاءٍ |
في مواساتكم وأسنىٰ حباءِ |
|
|
لكم قد أذِنتُ طُرّاً فسيروا |
بافتراقٍ عنّي وطولِ تنائي |
|
|
أبداً ما عليكم من ذمامٍ |
وحقوقٍ تُقضىٰ بوقتِ الأداءِ |
|
|
جَنَّ هذا الظلامُ فاتّخذوه |
جملاً للنجا وأضفىٰ غشاءِ |
|
|
وليصاحب مِنْ أهلِ بيتي منكم |
كلُّ شخصٍ شخصاً بخيرِ إخاءِ |
جواب بني هاشم له عليهالسلام
|
فأجابَ الحسينَ بَعدَ قيامٍ |
مِنْ بني هاشم أُسودُ الإباء |
|
|
وأخوه العباسُ يقدمُ فيهم |
وهُمُ خلفَه بخيرِ اقتداء |
|
|
لمَ يا ابنَ الرسول نفعلُ هذا |
ألنَبْقىٰ وأنتَ رَهنُ الفناء |
|
|
لا أرانا الإلهُ بَعدكَ هذا |
يا سليلَ النبيّ طولَ البقاء |
|
|
ورنا قائلاً لآلِ عقيل |
فاذهبوا أنتم بغيرِ جَفاء |
|
|
قد كُفيتم في قَتل مُسلمَ عمّا |
أنتم فيه أحسنَ الاكتفاء |
|
|
فأجابوه كيف نذَهبُ عنكم |
بسلامٍ في ساعةِ الابتلاء |
|
|
أيُّ شيءٍ يقولُه الناسُ عنّا |
ولهم ما نقولُ عندَ اللقاء |
|
|
إن خذلنا أعمامَنا وتركنا |
شيخَنا وهو خيرةُ الأصفياء |