ليلة عاشوراء في الحديث والأدب - الشيخ عبد الله الحسن - الصفحة ٢٠٦ - ٢ ـ الاستحضار المعنوي
|
قال يا صحبي الكرام وفيتم |
فاذهبوا في ظلام هذا الغروب |
ومن الشعراء من ذكر لفظة ( الليل ) دون غيرها كما فعل الشيخ ابن مغامس من بحر الطويل :
|
ألا فارحلوا فالليل مرخٍ سدوله |
عليكم ومنهاج البسيطة خالِ |
وكذلك فعل الشاعر بولس سلامه من بحر الخفيف :
|
وخذوا عترتي وهيموا بجنح الليل |
فالليل درعكم للنجاة |
وكذلك الشاعر ابن الخلفة من بحر الكامل :
|
قوموا بحفظ الله سيروا واغنموا |
ليلاً نجاة النفس قبل فواتها |
وكذلك العسيلي في ملحمته من بحر الكامل :
|
هذا سواد الليل مدّ ظلامه |
وجناحه من فوقكم مسدول |
|
|
هيا إذهبوا إن الفلاة وسيعة |
وجبالها حصن لكم ومقيل |
وكذلك الشيخ النصيراوي من بحر البسيط :
|
ويعجب الناس أن الليل حين بدا |
يمدّ جنحاً من الظلماء محتدما |
|
|
قال الحسين لهم : خفّوا على عجل |
فما سواي أراد المعتدون دما |
وممن إستبدل لفظة ( الليل ) بتركيب ( قبل الصبح ) الشيخ لطف الله الحكيم فقال من بحر الكامل :
|
يا قوم من يُردِ السلامة فليجدَّ |
السير قبل الصبح وليترحّلِ |
جرى التفاعل هنا مع الصورة البصرية لاتخاذ الليل جملا ، فاستحضرت هيئة