ليلة عاشوراء في الحديث والأدب - الشيخ عبد الله الحسن - الصفحة ٢٧٣ - ١٤ ـ الشيخ عبدالحسين الديراوي ليلة الحداد
ليلة الحداد
|
يا ليلَ عَشرِ محرمٍ ألبستنا |
ثوبَ الحدادِ فكلُّنا مثكولُ |
|
|
وافيتنا بالنائباتِ وإنَّها |
أمرٌ على كلِّ النفوس ثقيلُ |
|
|
فجَّرْتها يومَ الطفوفِ عظيمةً |
منها ربوعٌ قد بكت وطلولُ |
|
|
حاربتَ مَنْ في فضلهم دون الورى |
نطق الكتابُ ونوّهَ الانجيلُ |
|
|
لما رأيتَ ابن النبي ونورَه |
( عُرضُ الدُنى فيه زها والطولُ ) |
|
|
أمَّ العراقَ بِفتيةٍ من أهله |
ليُقيمَ أمراً قد عراه خمولُ |
|
|
أثقلتَ كاهلَه بها وأعَقْتَه |
من أن يحقّقَ ما هو المأمولُ |
|
|
ورميتَه بسهام غدرٍ ما ابتلى |
فيها وصيٌ قبلَه ورسولُ |
|
|
خَذَلَتْه أقوامٌ تسابقَ رُسْلُهم |
منهم مُريحٌ عنده وعجولُ |
|
|
برسائلٍ مضمونُها وحديثُها |
أن ليس غيرُك للنجاةِ سبيلُ |
|
|
إنّا لأمرك طائعون فقم بنا |
فإلامَ يحكم في البلاد جهولُ |
|
|
عجِّل فدتك نفوسُنا فكبيرُنا |
وصغيرُنا لك ناصحٌ ووصولُ |
[١] هو : الخطيب المعاصر الشيخ عبد الحسين عبد السادة الديراوي ولد في خوزستان وسلك في عداد خدّام المنبر الحسيني كما درس في الحوزة العلمية في قم المقدسة والأهواز ، وله ديوان شعر شعبي ( مطبوع ) أغلبه في واقعة الطف وله مشاركاتٌ في المناسبات الدينية وغيرها.