ليلة عاشوراء في الحديث والأدب - الشيخ عبد الله الحسن - الصفحة ٢٠٠ - ج ـ البعد الحركي
الحاضر والمستقبل ليتم التحرك نحو ثارات الإمام الحسين عليهالسلام كما عند السيد مدين الموسوي :
|
لا تتركي حجراً على حجرِ |
يا ليلة الأرزاء والكدر |
|
|
صبّي على الدنيا وما حملت |
من نار غيضك حارق الشرر |
|
|
يا ليلة وقف الزمان بها |
وجِلاً يُدوّن أروع الصور |
ونهج الشاعر ناجي الحرز المنهج نفسه لكن بتفصيل بالمطالبة للثارات ليقول :
|
أليلة يوم عاشوراء عودي |
بكلّ الصحوّ والهمم العظام |
|
|
أعيدي فتحك القدسيّ زهواً |
حسينياً على الداء العقام |
|
|
وصبي النور في شرق وغرب |
وليس على عراق أو شآم |
|
|
لقد عمّ الظلام وعاد حياً |
أبو سفيان ينفخ في الظلام |
أو أن يتوجه الشاعر لكشف حركية الليلة وما تولّده في الحركة العامة للانسان والكون والحياة كما عند الشيخ مهدي المصلي :
|
ليلة أسهرت عيون الليالي |
لترينا عزائم الأبطال |
|
|
وترينا الشموس تفترس الليل |
لتمحو عصر الليالي الطوال |
|
|
وترينا التاريخ أشرق فيه |
عِقد نور مُرصّع باللآلي |
|
|
وترينا الإنسان يسمو على النجم |
مناراً ورجله في الرمال |
|
|
وترينا الليل الذي يلد الفجر |
فيهوي ظلامه للزوال |
أو هي حركيّة قيم ومُثُل وتجاوز على ثبات التاريخ في نداء أخلاقي سلوكي كما عند يقين البصري :