ليلة عاشوراء في الحديث والأدب - الشيخ عبد الله الحسن - الصفحة ٤٠٠ - ٤٠ ـ الشيخ هادي كاشف الغطاء من الأرجوزة الحسينية
إحياء ليلة عاشوراء بالعبادة
|
والسِّبْطُ والصَّحْبُ اُولو الوفاءِ |
باتُوا بِتلْكَ اللَّيْلةِ اللَّيْلاء |
|
|
لَهُمْ دَويٌّ كَدَويِّ النَّحلِ |
من ذاكرٍ للهِ أو مُصَلِّ |
|
|
صلاةَ عبدٍ خاشعٍ مُوَدّعِ |
يدعوه بالخضوعِ وَالتضرّعِ |
|
|
أحْيَوا جميعَ الليلِ بالعباده |
فأدركوا سعادةَ الشهاده |
|
|
وَأَصبحوا مثلَ الليوثِ الضاريه |
قد أَرْخَصوا النفوسَ وهي غاليه |
|
|
لَذَّ لَهُمْ طَعمُ المنايا وَحلا |
في طاعةِ الرّحمنِ جلَّ وَعلا |
|
|
طابَ وَراقَ لهُمُ المماةُ |
والموتُ في نصر الهدىٰ حياةُ |
|
|
فاستقبلوا الموتَ بجأْشٍ ثابتِ |
وعَزمِ شهمٍ للحياةِ ماقتِ |
استبشار أصحاب الإمام عليهالسلام
|
قالَ بريرٌ لابنِ عبد رَبِّهِ |
لّما رأىٰ تأنيبَهُ بِعَتْبِهِ |
|
|
قدْ عَلِمَ القومُ جميعاً أنّني |
ما مِلْتُ للباطلِ طولَ زَمَني |
|
|
وإنّما أفعلُ ذا استبشارا |
بما إليْه أمرُنا قدْ صارا |
|
|
ما هوَ إلاّ أنْ نخوضَ الحَرْبا |
بالسُّمْرِ طَعْناً وَالسيوفِ ضَرْبا |
|
|
وَبَعْدَها لا نَصَبٌ وَلا عَنا |
نُعانِقُ الحُورَ وَنحظىٰ
بالمُنىٰ [١] |
[١] الملحمة الكبرى لواقعة الطف : للشيخ هادي كاشف الغطاء : ص ٦٣ـ ٧٥.