ليلة عاشوراء في الحديث والأدب - الشيخ عبد الله الحسن - الصفحة ٣٤٣ - ٢٩ ـ الشيخ محمد حسين الأنصاري دوي النحل
دويّ النحل
|
ذاك ليلٌ فيه استعدّت لصبحٍ |
ثُلَّةُ العزِّ وهي عزَّت مثالا |
|
|
غار بالليل كلُّ نجم مُضيءٍ |
خجلاً منهُمُ فزادوا جلالا |
|
|
فحسينٌ كساهُم أيَّ نورٍ |
فيه تخفى الأنوارُ وهي تلالا |
|
|
لا يعدّون عمرهم غير صبرٍ |
بين حدِّ السيوف إلاًّ حلالا |
|
|
لا يعدّون عُمرهم غير شربٍ |
لكؤوس المنون حتّى الثمالا |
|
|
ودويٍّ كالنحل في صلواتٍ |
لو أتوها على الوجود لزالا |
|
|
يشحذون الفؤادَ كي لا يُهالا |
حين ترتجّ أرضُها زلزالا |
|
|
فحبيبٌ يُوصيهُمُ بحبيبٍ |
وحبيبُ الجميع ربٌّ تعالى |
|
|
برزوا للوجود أحلى نجومٍ |
منهُمُ ازداد كلُّ شيءٍ جمالا |
|
|
وإذا بالحَمَار يبدأُ فجراً |
كلُّ فجرٍ بُحمرةٍ يتعالى |
|
|
إذ يبثُّ الحياةَ في كلِّ شيءٍ |
منه حتّى الجماد يبغي انتقالا |
[١] هو : الفاضل الشيخ محمد حسين بن الشيخ عبد الغفار الأنصاري ، ولد في العمارة ـ العراق سنة ١٣٧٢ ه ، أكمل دراسته الأكاديمية وحاز على شهادة الهندسة ، ثم التحق بالحوزة العلمية في النجف الأشرف في منتصف السبعينات ( الميلادية ) ، وواصل دراسته فيها حتى حضر بحث الخارج عند السيد الخوئي قدسسره ، ومن مؤلفاته : ١ ـ لمسات الشيخ المفيد على سنن التاريخ ٢ ـ ثورة الحسين عطاء دائم ٣ ـ المعايير العلمية لنقد الحديث ٤ ـ ديوان شعر (خاص بالحسين عليهالسلام ) ٥ ـ وكتابات فقهية.