ليلة عاشوراء في الحديث والأدب - الشيخ عبد الله الحسن - الصفحة ٣٧٨ - ٣٦ ـ الشيخ مهدي المصلي عزائم الأبطال
|
فإذا بالقلوبِ تنطقُ إنّا |
بمواضي سيُوفِهم لا نُبالي |
|
|
إنما الموتُ يفتحُ البابَ للخل |
دِ فتُمحى عظائمُ الأهوالِ |
|
|
إنّنا نعشقُ الشهادةَ في الحقِّ |
وإن مُثِّلَتْ بألفِ مِثالِ |
|
|
وسنبقى حولَ الحسينِ سِياجاً |
من قلوبٍ لا من سيوفٍ صقالِ |
|
|
فالقلوبُ الولهى أحدُّ من السيفِ |
وأقوى من الدروعِ الثقالِ |
|
|
والفؤادُ المجروحُ يعصفُ كالاع |
صارِ يمحو ثوابتَ الآجالِ |
|
|
والجريحُ المظلومُ لا يَرهبُ الموتَ |
إذا ما دعاهُ داعي النِّزالِ |
|
|
إنَّما الموتُ خطوةٌ لجنانِ الخل |
دَ أو رشفةٌ من السلسالِ |
|
|
حبَّذا الموتُ في سبيلِكَ يا سِ |
بْطُ ويا حَبَّذا مروعُ القتالِ |
|
|
ليس في الموتِ ما يُخيفُ إذا كا |
نَ سيُحيي ضمائرَ الأجيالِ |
|
|
ليس في الموتِ ما يُخيفُ إذا كا |
نَ طريقاً إلى جَميل المآلِ |
|
|
رايةٌ قَلبُها الحسينُ تَشقُّ |
الحشرَ شقاً إلى عظيمِ النَّوالِ |
|
|
وقلوبٌ حُبُّ الحسينِ يناغي |
ها تغذَّت حياتُها بالزّلالِ |
|
|
حُبُّهم مصدرُ الرواءِ وأسّ الطُ |
هرِ والخيرِ والهدى والجمالِ |
|
|
في سبيل الحسين ما أنتَ يا موتُ |
سوى يومِ رحلةٍ للكمالِ |
|
|
ليس أغلى من الحياة ولكن |
لك غالي أرواحِنا والعيالِ |
|
|
كلُّ غالٍ تَملَّكَ القلبَ حُباً |
في سبيل الحسينِ ليسَ بغالِ |
|
|
مهدي المصلي ١٢ / ١١ / ١٤١٦ تاروت ـ القطيف |