منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٩٩ - ١٨٥٢ حمزة بن بزيع
و الذي نقله عن كش كذلك إلّا أنّ في بعض نسخه: الحسن بن الحسين بن صالح، فقيل له: إنّه كان يقول بموسى و يقف[١].
و أمّا ما ذكره في صدر كلامه فهو كلام النجاشي في حقّ محمّد بن إسماعيل بن بزيع[٢]، و قد جعل من أحوال حمزة بن بزيع
______________________________
و الظاهر أنّ من هذا عدّه في الوجيزة ممدوحا[٣]،
و كذا صاحب البلغة[٤] من دون
تأمّل منهما فيه مع اطّلاعهما على ما ذكره الشيخ في كتاب الغيبة البتّة، و كونه
أقوى و صحّة روايته و عدم بنائهما على التعدّد كما أنّ الظاهر أيضا عدمه، لكن مع
ذلك ربّما لا يخلو من تأمّل لعدم ظهور تأريخ الرجوع، و مرّ الإشارة إلى الحال في
أمثال المقام في الفائدة الاولى، و يؤيّد مدحه ما سيجيء عن جش في تعريف محمّد بن
إسماعيل بن بزيع: و ولد بزيع بيت منهم حمزة بن بزيع[٥]،
و مرّ حسن ابنه أحمد[٦]، فتأمّل.
و قوله: و كان من صالحي هذه الطائفة ... إلى آخره. يحتمل رجوعه إليه كما في صه لكنّه بعيد.
[١] رجال الكشّي: ٦١٥/ ١١٤٧.