منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٣ - ١٣٦٨ الحسن بن الحسين اللؤلؤي
و في جش فيما يحضرنا من النسخة: الحسن بن الحسين اللؤلؤي، كوفي، ثقة، كثير الرواية، له كتاب مجموع نوادر[١].
ثمّ في ترجمة: محمّد بن أحمد بن يحيى ذكر الاستثناء، و قال:
قال أبو العبّاس بن نوح: و قد* أصاب شيخنا أبو جعفر محمّد بن الحسن بن الوليد في ذلك كلّه، و تبعه أبو جعفر بن بابويه رحمه اللّه
______________________________
(٤٣٩) قوله* في الحسن بن الحسين اللؤلؤي: و قد أصاب شيخنا ...
إلى آخره.
الظاهر من هذا الكلام أنّ الذين استثناهم ليسوا بثقات سوى محمّد بن عيسى، و قيل: (قول ابن نوح: فلا أدري ما رابه فيه) يدلّ على أنّه لم يعلم من الاستثناء الضعف، و فيه ما لا يخفى.
و في مصط: الذي يظهر من جش و ست في أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي أنّ الحسن بن الحسين اللؤلؤي رجلان، فالتمييز بينهما مشكل، إلّا أنّه يمكن أن يفهم من كلامهما أنّ الراوي واحد، و هو المذكور في كتب الرجال[٢]، انتهى.
و ربّما يظهر من كلامهما في أحمد أنّ المعهود من إطلاق الحسن بن الحسين اللؤلؤي هو المذكور في الرجال، المعروف عند الأصحاب، المشهور بينهم، و يشير إلى ذلك ما ذكر هنا، فتأمّل.
مع أنّ ظهور التعدّد من جش ربّما لا يخلو من شيء، فتأمّل.
[١] رجال النجاشي: ٤٠/ ٨٣.